التراث تعلن عن تحقيق المستهدف المعتمد بالوصول إلى تسجيل 50 ألف أصل تراث عمراني
مركز الحياة الفطرية يطلق 63 طائرًا بحريًا في كورنيش جدة
أرامكو الرقمية تستعد لإطلاق الشبكة الصناعية الوطنية بتردد 450 ميجاهرتز في السعودية
اكتشاف علمي لأحافير نادرة تعود إلى 465 مليون سنة في العلا
حرس الحدود يقدم المساعدة لمواطن علقت مركبته بصحراء الربع الخالي
برنامج ريف يوضح موعد إعلان نتائج الأهلية
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
نيابةً عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي
كثبان ناوان.. وجهة شتوية تجمع تجارب المغامرة والطبيعة
“التجارة”: 123 ألف سجل تجاري مُصدر خلال الربع الرابع 2025
أطلق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في القطاع، حيث تُكرس هذه الاستراتيجية الوطنية جهودها لتنمية قطاع التقنية الحيوية في السعودية وتوحيد الجهود لانتهاز الفرص الاقتصادية الواعدة فيه، وتعزيز صحة وجودة حياة السكان بالمملكة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي وازدهارها على المدى الطويل.
ووفقًا لـ4 توجهات جوهرية، تستهدف الاستراتيجية تحفيز نمو قطاع التقنية الحيوية في المملكة والوصول للريادة العالمية في هذا المجال، بالإضافة لاستغلال مقومات النجاح وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
وتعد الأربع توجهات الرئيسية في الاستراتيجية هي اللقاحات، التصنيع الحيوي والتوطين، الجينوم، تحسين زراعة النباتات.
ستقود السعودية قطاع التقنية الحيوية العالمي كونها مستثمر هام في هذا القطاع، وتتمتع بأنظمة مرنة، تلتزم من خلالها بالابتكار والبحث والتطوير، بالإضافة إلى ارتكازها على قوة اقتصادها وهمم شبابها المُمكن.
وتركز الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية على تنمية قطاع التقنيات الحيوية، وتسهم في أولويات البحث والتطوير والابتكار، وجذب الشراكات العالمية، وبناء القدرات والمهارات المحلية، كما ستسهم في تعزيز جودة حياة السكان، وتنويع الاقتصاد، مما يجعلها متسقة بشكل كبير مع رؤية المملكة 2030.
كما ستعمل الاستراتيجية على توحيد الجهود وإزالة العوائق وإطلاق القدرات المرتبطة بكافة الأنشطة والعمليات على مختلف المستويات لهذا القطاع المهم.
وتعد المملكة العربية السعودية الاقتصاد الأسرع نموًا في مجموعة العشرين لعام 2022 وذلك عبر التنويع الاقتصادي ودعم القطاعات الواعدة المتنامية، ولهذا من المتوقع أن يسهم قطاع التقنيات الحيوية بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2040، وأن يضيف أكثر من 30 مليار ريال سعودي (حوالي 8 مليارات دولار).
كما تمتلك السعودية أكبر سوق للأدوية الحيوية في المنطقة بقيمة تتجاوز 1.3 مليار دولار، لذا توفر الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية فرص استثمارية فريدة للقطاع الخاص وتعمل على تطوير المواهب المحلية واستقطاب الخبرات الأجنبية لتعزيز النمو والابتكار.