شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
تستعد شركة “مايكروسوفت” لإضافة زر جديد إلى لوحة المفاتيح الخاصة بنظام ويندوز، وظيفته تنشيط خدمة الذكاء الاصطناعي “كوبايلوت” (Copilot)، على أن تطرح أول جهاز يشمل الزر الجديد خلال الشهر الجاري.
وسيثبت زر “كوبايلوت” الجديد على يمين مسطرة المسافات، وهو أول تغيير في نظام لوحة مفاتيح ويندوز منذ أن أضافت مايكروسوفت، زر البداية “ويندوز ستارت” في عام 1994، ما يؤكد التزام الشركة بدعم الذكاء الاصطناعي.
ستعرض الشركات التي تشارك “مايكروسوفت” في صناعة الأجهزة، حواسيب بنظام “ويندوز 11” شاملة زر “كوبايلوت” في الأيام المقبلة، وذلك خلال مؤتمر ومعرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية “سي إي إس” (CES). ومع مرور الوقت، سيصبح الزر الجديد من الخواص الضرورية في لوحة المفاتيح.
زر الاختصار الجديد سيساعد مستخدمي نظام “ويندوز” على إنشاء الصور وكتابة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيص النصوص بمعاونة الذكاء الاصطناعي.
وقال رئيس تسويق المنتجات الاستهلاكية في “مايكروسوفت” يوسف مهدي في منشور عن التغيير الجديد: “إن الذكاء الاصطناعي سيندمج في نسيج (ويندوز) بداية من النظام ذاته إلى تطبيقاته وحتى الأجهزة”.
تتوقع الشركة ومقرها في ريدموند بولاية واشنطن الأمريكية، أن يصبح 2024 عام الذكاء الاصطناعي للكمبيوتر الشخصي، بحسب مهدي، انعكاسًا لاتجاه ناشئ بين شركات صناعة الهواتف الذكية نحو ترويج أحدث طرازاتها بوصفها “هواتف للذكاء الاصطناعي”.
ليس لهذه العلامات وزن كبير في حد ذاتها، لكن “مايكروسوفت” أمضت العام الماضي في إعادة تجهيز أهم منتجاتها بتقنية الذكاء الاصطناعي التي تستطيع إنشاء محتوى جديد باستخدام قواعد البيانات الضخمة. وتشمل قائمة هذه المنتجات حاليًّا نظام “ويندوز” وبرامج “أوفيس” ومحرك البحث “بينغ” (Bing) وبرامج الأمان ومنتجات العملاء والتمويل.
ويستفيد هذا المجهود بشكل كبير من تقنية (GPT-4) من شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، التي استثمرت فيها “مايكروسوفت” 13 مليار دولار.
لم يترتب على جهود “مايكروسوفت” الرامية إلى تنشيط خدمات الذكاء الاصطناعي حتى الآن زيادة في المبيعات، فيما تضاف خدمة “كوبايلوت” المبتكرة على الأجهزة الجديدة والحالية على حد سواء. وربما يشير وعد مهدي بدمج الذكاء الاصطناعي في نسيج الأجهزة والتطبيقات إلى زيادة الضغوط على المستهلكين للتحديث، فيما تقوم “مايكروسوفت” بتطوير وتحسين مشروعها للذكاء الاصطناعي.