#يهمك_تعرف | آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار في الرياض
المهندس العوهلي يقف ميدانيًا على استعدادات البنية التحتية الرقمية لخدمة الحجاج
أتربة مثارة ورياح على المنطقة الشرقية حتى الثانية صباحًا
قوات أمن الحج تضبط 3 مقيمين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
ترامب: رد إيران على المقترح الأميركي غير مقبول تمامًا
الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
ضبط 7,206 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
9 نصائح صحية لحج آمن وخالٍ من المخاطر
إطلاق مبادرة صحة ثون 4 بشراكات تكاملية لتعزيز الابتكار في الخدمات الصحية خلال موسم الحج
ترامب يهدد بضرب أي جهة تقترب من اليورانيوم الإيراني المدفون
أقيمت اليوم في نادي أبها الأدبي ورشة عمل بعنوان: “الفنون الأدائية بين جبال السروات وجبال الأطلس الكبير: جبال عسير وجبال الأوراس” قدمتها مهدية دحماني، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمهرجان “قمم الدولي للفنون الأدائية الجبلية” بمنطقة عسير.
وتحدثت مقدمة الورشة حول موقع جبال عسير في المملكة، وجبال الأوراس في الجزائر، مستشهدةً بعدد من الفيديوهات للطبيعة الجبلية لكليهما، بالإضافة إلى اللبس العسيري، ونقوش القط العسيري، ومدى تشابهها، وكذلك استشهدت بعدد من الفيديوهات للفنون الأدائية بين جبال عسير، وجبال الأوراس “وطروق الجبال”، والتي تسمى في الجزائر “السراوي” لارتباطها بالجبال في السروات مثل جبال سراة عسير.
ونوهت دحماني بالتشابه الكبير بين الفنون الأدائية للمزارعين وقت الحصاد، وهي أهازيج يؤيدها شخص ثم مجموعة يعيدون ويكررون كلامه بلحن معين، وكذلك الحال لرعاة الأغنام، وذكرت على سبيل المثال، فن “العيطة” وهو الترحيب بالضيف أو العروس أو القبيلة والتي تبدأ بكلام الشيخ الكبير ثم يتبعه صف الرجال الذين يؤدون الفن وهو يشبه “الردودة” في منطقة عسير.
وقالت: إن الفنون الأدائية تختلف في الأوراس بين قبيلة والأخرى كما هو الحال في جبال السروات، وهي تُعبر عن طقوس وألحان لها دلالات ترحيبية وحماسية مختلفة.