توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية على مرتفعات مكة المكرمة والباحة وعسير
تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
يواجه رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، هجومًا حادًا ليس من قبل المعارضة فحسب بل من قبل وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو بعد الإخفاقات العسكرية المتتالية سواء في توقع هجوم يوم 7 أكتوبر الماضي أو في خطط التعامل مع تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وكان اجتماع عقدته حكومة الحرب برئاسة نتنياهو يوم أمس الخميس شهد صراخًا وفوضى بسبب تحقيق قرر الجيش الإسرائيلي إجراءه في هجوم حماس الذي وقع أكتوبر الماضي.
وخلال الاجتماع، هاجم عدد من الوزراء ممثلي الجيش الإسرائيلي الذين كانوا حاضرين في الاجتماع، بما في ذلك رئيس الأركان هرتسي هاليفي.
وأعرب الوزراء المعترضون عن غضبهم من أن الجيش الإسرائيلي كان يخطط لمشاركة المسؤولين الذين أيدوا فك الارتباط عن قطاع غزة عام 2005، في التحقيق حول الأحداث التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.
وبعد تحول الاجتماع إلى صراخ وفوضى قرر نتنياهو فض الاجتماع دون التوصل إلى نتيجة حول وجهات النظر الخلافية.
ولا تزال سلسلة الخلافات مستمرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة الجيش وبالأخص وزير الدفاع يوآف غالانت وكبار المسؤولين في الوزارة.
ورغم أن هذه الخلافات ليست وليدة الحرب، لكن هجمات 7 أكتوبر عمقتها بعد تحميل رئيس الحكومة للمؤسسات الأمنية مسؤولية ما جرى، فضلًا عن تدخله في منع الكثير من الاجتماعات المشتركة بين قادة الأجهزة الأمنية، وتنفيذ بعض السياسات التي أثارت غضبهم.