بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
تترقب الأوساط الرياضية وعشاق سباقات السيارات في المنطقة والعالم، انطلاق رالي حائل الدولي في 8 فبراير 2024، والذي يؤكد دور المملكة الريادي في سباقات السيارات وامتداد قدرتها وقدرة أبنائها في احتضان وتنظيم أكبر سباقات السيارات والدراجات في العالم.
ويعد رالي حائل تويوتا الدولي أول جولة من بطولة كأس العالم (فئة باها) 2024، كما أن رالي حائل الدولي يعزز مكانة السعودية الثقافية والتاريخية والسياحية ممثلة بمنطقة حائل (مهد الراليات في السعودية) ويؤكد حفاوة أهل المنطقة.
ويؤكد المراقبون، أن حائل هي مهد الراليات السعودية التي احتضنت هذا الرالي منذ 19 عامًا، وما زالت تبهر العالم بتنظيم هذه الفعالية الرياضية المهمة.
كذلك هناك قيمة رمزية عالية في اختيار حائل لتنوع تضاريسها ومناسبته لجميع رياضات السيارات والدراجات النارية.
كما أن موقع السعودية يعطي ميزة جغرافية لهذه الفعالية الرياضية، وهي أنها مركز ربط للقارات الثلاث آسيا وأروبا وإفريقيا، كما أن موقع حائل يتوسط المملكة ويتميز بسهولة الوصول إليه من 5 مناطق سعودية مجاورة لحائل.
ومن المقرر أن يبدأ حفل انطلاق رالي حائل تويوتا الدولي في 8 فبراير 2024م، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل رئيس اللجنة العليا للرالي.
ويشارك في رالي حائل الدولي، متسابقون من دول العالم والخليج إضافة إلى أبطال سعوديين، والذي يعد محفلًا عالميًّا لسباقات السيارات.
كذلك يصاحب رالي حائل، فعاليات ثقافية وترفيهية وبرامج ومسابقات للطفل في موقعها بالواجهة الترفيهية بجوار المغواة خلال الفترة من (5 إلى 11 فبراير)، والذي يعكس العمق التراثي والثقافي والإبداعي والابتكاري لأبناء المنطقة.