الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
ظهر باعة الكمأة وهم يعرضون كميات كبيرة من الفقع ضمن فعاليات مهرجان الفقع المقام في مركز شري بمنطقة القصيم.
أتى ذلك وسط مزاد واسع حيث وصلت سعر حبة الفقع بوزن نصف كيلو إلى أكثر من 2000 ريال.
ويعود اختلاف الأسعار إلى حجم الفقع، فالحبة الكبيرة التي يتراوح وزنها بين نصف كيلو وكيلو مرغوبة عند المشترين، حيث يقوم بعضهم بتجفيفه وتخزينه لاستخدامه في السنة المقبلة، بحسب العربية.
وأرجع مهتمون وبائعون ارتفاع أسعار الفقع ووصولها إلى الآلاف، لندرته وقصر موسمه، وصعوبة البحث عنه وجمعه. وقد حصد المهرجان تفاعلًا كبيرًا من عشاق الفقع الذين يستخدمونه في طهي الوجبات الشعبية المفضلة لديهم.

تجدر الإشارة إلى أن الفقع أو الكمأة نبات فطري ينمو داخل التربة وتنتعش زراعته بالوقت الراهن، كما تزدهر تجارته بعد فصل الشتاء تمامًا.
أما أسعاره المرتفعة فتأتي نظرًا لظهوره القليل إلى حد ما، ويكون عادة مرتبطًا بكمية سقوط الأمطار وحدوث البرق والرعد.
كذلك تحتاج عملية جمعه وقتًا طويلًا وجهدًا كبيرًا، حيث يتطلب البحث عنه صبرًا وخبرة للوصول إلى المكان الذي ينتشر فيه، ويستدل عليه عن طريق نبات “الرقروق” الذي يظهر “الكمأة” بالقرب منه.