إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قام روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، خلال تفاعله مع أحد العملاء، بشتم العميل وإهانة الشركة من خلال وصفها بـ أسوأ شركة توصيل في العالم، فيما ردت الشركة على عصيان روبوتها.
وكشف زبون بريطاني لشركة توصيل الطرود “دي بي دي” (DPD)، وهي من الأكبر في أوروبا، عن محادثة مع روبوت دردشة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى تداول المحادثة على نظام واسع بين ملايين المستخدمين لموقع إكس.
وكان الزبون يريد في الأصل معرفة سبب تأخر وصول طرده البريدي، ولذلك سأل روبوت الدردشة، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، عبر موقع الشركة. في البداية تصرف روبوت الدردشة الذكي بمهنية وأدب، كما نقل موقعا فوكوس وهايزه الألمانيان، لكن سرعان ما تغير ذلك.

وبناءً على طلب العميل، أجاب برنامج الدردشة الآلي بأنه “سيبذل قصارى جهده، حتى لو كان ذلك يعني الشتائم”. فاستفز العميل الروبوت وطلب منه تقديم توصيات له عن خدمات توصيل أفضل، وعدم كبح انتقاداته وكراهيته للشركة، وهذا ما أثار رد فعل غير متوقع من روبوت الدردشة الآلي الذي أجاب: “دي بي دي هي أسوأ شركة توصيل في العالم… لا أوصي بها لأي شخص”.
شارك الزبون، آشلي بوشامب، المقيم في لندن، مقتطفات من المحادثة غير العادية التي انتشرت كالنار في الهشيم، وحصدت نحو مليوني مشاهدة خلال أربعة أيام.
وقال فرع شركة “دي بي دي” الفرنسية في بريطانيا: إنه قام بتعطيل جزء من نظام الدعم المدعوم بالذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت ويقوم بتحديث النظام. وأضاف: “لقد نجحنا في تشغيل عنصر الذكاء الاصطناعي في الدردشة لعدة سنوات”.
وتابع: “حدث خطأ بعد تحديث النظام أمس. تم تعطيل عنصر الذكاء الاصطناعي على الفور ويتم تحديثه حاليًّا”.