الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يعد التبرع بإحدى الكليتين أو جزء من الكبد هو أكثر الأعضاء تبرعًا للسعوديين الأحياء منهم تحديداً، فهذان العضوان يحظيان بعمليات زراعة لافتة.
وحسب قناة “العربية”، كشف المركز السعودي لزراعة الأعضاء، أن الكلى العضو الذي يحظى بنسب زراعة أكبر، إذ بلغ متبرعوها منذ عام 1979 حتى العام 2022 نحو أكثر من 11 ألف متبرع بالكلى.
أما الذين تبرعوا بأجزاء الكبد فإنهم يبلغون نحو 2599 متبرعًا، منذ بدء برنامج الزراعة حتى نهاية العام ما قبل الماضي، وما يدعو للتبرع هو توافر حالات صحية إنسانية تتطلب زراعة أعضاء على غرار أمراض الفشل الكلوي، والكبدي، والقلبي، وفشل الرئة والبنكرياس.
وحول جنس المتبرعين، كشف الدكتور طلال القوفي، مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء لـ”العربية” أن النساء الأكثر تبرعاً في قوائم المتبرعين الأحياء، في حين يعد الذكور الأكثر تبرعاً بعد الوفاة الدماغية مقارنة بالإناث.
وعن فئة الشباب سواءً من الجنسين، حققت نسب مشاركة لافتة في عملية التبرع بالأعضاء. إذ تعد غالبيتهم من تلك الفئة.
وأشار رئيس المركز إلى أن هناك احتمالية رفض لمفهوم التبرع بالأعضاء لدى بعض الأسر بمجرد وفاة أحد أفرادها، إذ بلغت نسبة الأسر الرافضة من الذين جرت مقابلتهم عبر الفريق الطبي 70% من إجمالي الحالات.
ومنذ بدء مشروع زراعة الأعضاء في السعودية حتى نهاية العام الماضي، وصل إجمالي الأعضاء المزروعة للمستفيدين من أولئك المتبرعين بعد الوفاة، إلى أكثر من 6 آلاف متبرع، حسب الدكتور طلال القوفي.
وكشف القوفي أن المنطقة الوسطى تعد أكثر مناطق السعودية زراعةً للأعضاء، تليها الدمام وجدة، موضحًا أن الخدمات الطبية الخاصة في زراعة الأعضاء تتقدم في مناطق البلاد كافة البالغ عددها 26 مركزاً.