المرأة السعودية.. نموذج عالمي في القيادة والتأثير

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠٢٤ الساعة ١:٢٠ مساءً
المرأة السعودية.. نموذج عالمي في القيادة والتأثير
المواطن - آلاء بالطيور

تُحقق المرأة السعودية منجزاتٍ رائدة وغير مسبوقة، فبدعم من القيادة الحكيمة تشارك بفاعلية في بناء ونهضة مختلف القطاعات والمجالات، إذْ أصبحت سفيرة وعالمة ومخترعة ورائدة فضاء، وتقلدت العديد من المناصب المهمة التي ترجمت ولامست دورها الرئيس في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠.

قائداتٌ ملهمات

ردت سفيرة المملكة العربية السعودية في أمريكا، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، على مقالٍ افتتاحي نُشر مؤخراً في صحيفة (واشنطن بوست)، والذي وجّه بعض الانتقادات حول استضافة المملكة لنهائيات اتحاد التنس النسائي.

ريما بنت بندر

وقالت عبر حسابها بموقع (إكس): “باعتباري امرأة كرست حياتها لقضية المرأة، آلمني بشدة قراءة مقال رأي في صحيفة (واشنطن بوست)، الذي يعترض على استضافة المملكة العربية السعودية لنهائيات اتحاد التنس النسائي بسبب حجج نمطية عفا عليها الزمن ووجهات نظر غربية حول ثقافة مجتمعنا”.

كما أوضحت أن “الرياضة قوة قوية للنهوض بالمرأة، سواء في بلدي أو في جميع أنحاء العالم، شرقًا وغربًا، شمالًا وجنوبًا، ومن خلال الرياضة، لا تستطيع المرأة تحقيق أحلامها في الملعب فحسب، بل يمكنها أيضًا قيادة التغيير الاجتماعي”. وأردفت “إن المرأة السعودية تتقدم بوتيرة أسرع ربما من أي مكان آخر في العالم”.

طموحٌ وتمكين

بدورها توقّعت وكالة (ستاندرد آند بورز) للتصنيفات الائتمانية، أن تعزّز زيادة معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة بالسعودية، من فرص النمو الاقتصادي للمملكة، وأوضحت الوكالة في تقريرها أن إصلاحات سوق العمل أدت إلى ارتفاع معدل مشاركة القوى العاملة النسائية في المملكة إلى نحو 36% في 2022 مقارنةً مع 19% في عام 2016.

وعزت الوكالة زيادة معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى ارتفاع مستوى التعليم، بالإضافة إلى بعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السعودية مثل زيادة خدمات رعاية الأطفال، والسماح للنساء بقيادة السيارات، وزيادة خيارات العمل عن بُعد، والعمل الهجين، وإلغاء شرط موافقة ولي الأمر لبدء المرأة مشروعاً تجارياً، وزيادة عدد الوظائف النسائية في المجال العسكري.

حضورٌ وحِراكٌ عالمي

يوماً بعد يوم تثبت المرأة السعودية تألقها وكفاءتها العالية، وأنها جديرة بالثقة والقيادة، إذْ ساهم تمكين المرأة في زيادة حصولهن على مناصب قيادية ومفصلية في المملكة، مما يُؤكد دورهن الفاعل في دفع عجلة النهضة والتنمية، وحضورهن القوي في مختلف المجالات كالعلوم والتكنولوجيا والتعليم والتجارة والصحة والإعلام والرياضة والدفاع، وتهتم المملكة بتأهيل المرأة نفسياً وعلمياً، لتجهيزها للانخراط في سوق العمل.

وأصبحت المرأة السعودية من أهم دروع الوطن، ويتضح ذلك في حرص المملكة على تمكينها في المجال العسكري، وتأهيلها لدخول هذا الميدان الهام، بالحصول على رتب عسكرية في أجهزة الأمن العام، كأقسام السجون ومكافحة المخدرات وأقسام البحث الجنائي والجمارك والجوازات والحراسات الأمنية في الأسواق والمستشفيات الحكومية.

 

نماذج مشرّفة

دبلوماسياً: فازت الأميرة (ريما بنت بندر بن سلطان) سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأميركية بجائزة (بطلة المرأة العالمية) في الدبلوماسية، وجاءت هذه الجائزة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انعقد في دافوس.

 

علمياً: تمكَّنت المبتعثة السعودية (بسمة إبراهيم الخنجر)، من نشر بحثين مختصين في تأمين مواقع المعدات الحربية والجنود في مجلتين علميتين أميركيتين، وذلك بعد حصولها على منحة بحثية من مكتب وزير الدفاع الأميركي.

رياضياً :أبهرت الحكمة السعودية (هبة العويضي) خريجة كلية علوم الرياضة بجامعة جدة، المشجعين في كأس موسم الرياض، بنجاحها في إدارة المواجهة بين الهلال وإنتر ميامي باحترافية وجودة فنية عالية، وحققت سبقاً رياضياً يُضاف لإنجازات المرأة السعودية.

دفاعياً: شاركت المرأة بفاعلية في معرض الدفاع العالمي في نسخته الثانية 2024، حيث احتفى المعرض بدور المرأة في صناعة الدفاع والأمن، من خلال تنظيم برنامج المرأة في الدفاع، كما استعرض المعهد النسائي بالأمن العام “الفصيل الصامت”، لتشكيل مهارات التعامل الاستعراضي باستخدام السلاح مع الفرقة الموسيقية ودقة إتقان المرأة في أداء الحركات.