أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
تمكن الباحث الأمني، الذي عادة ما يتم الإشادة به لمساعدته شركة أبل في العثور على مشاكل برمجية، من استغلال ثغرة أمنية كبيرة للاحتيال على الشركة والحصول على 2.5 مليون دولار.
وتفصيلًا، استغل باحث أمني، اعتاد على مساعدته شركة أبل في العثور على المشاكل البرمجية، ثغرة أمنية كبيرة للاحتيال على الشركة والحصول على 2.5 مليون دولار.
ويواجه نوا روسكين فريزي، الذي يعمل في مختبرات “زيرو كليكس”، مشكلة كبيرة بسبب استخدامه ثغرة في نظام أبل تسمى “Toolbox” لارتكاب خدعة كبيرة.
وبحسب الأنباء، فإن نوا وصديقه كيث وجدا طريقة للتسلل إلى Toolbox، وهو المكان الذي تدير فيه أبل الطلبات المعلقة، حيث قاما أولًا بخداع شركة أخرى تساعد أبل في خدمة العملاء، قبل أن يستخدما ذلك للوصول إلى نظام أبل.
وجاء في لائحة الاتهام، التي وجهتها أبل ضد الباحث الأمني: “حاول المدعى عليه والمتآمرون معه الحصول على أكثر من 3 ملايين دولار من شركة أبل من خلال أكثر من عشرين طلبًا احتياليًّا. بالنسبة للطلبات التي اكتملت، حصل المدعى عليهم على حوالي 2.5 مليون دولار من بطاقات الهدايا الإلكترونية وأكثر من 100 ألف دولار من المنتجات والخدمات.
وقد تم إعادة بيع العديد من بطاقات الهدايا والمنتجات هذه بعد ذلك لأطراف ثالثة”، وعلى الرغم من أن المحتالين حاولوا إخفاء آثارهم باستخدام أسماء وعناوين مزيفة، إلا أن أحدهم استخدم النظام لتمديد عقد “أبل كير” الخاص به لنفسه ولعائلته، وهذا ما ساعد على اكتشاف عملية الاحتيال.
ووفقًا لموقع “إنديا توداي”، فإن هذه العملية تعتبر أمرًا خطيرًا لأنها لا تتعلق فقط بالأموال التي خسرتها شركة أبل، ولكنها تتعلق أيضًا بالثقة التي منحتها الشركة للخبير الأمني.