فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
مجلس الوزراء يوافق على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
هيئة الطرق: 3 مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة لدعم السياحة
زاتكا تدعو المنشآت لتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن يونيو والربع الثاني لعام 2026
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
الأرصاد في السعودية.. رحلة تحول من قياس درجات الحرارة يدويًا إلى الذكاء الاصطناعي عالميًا
استدعاء 14,470 مركبة لاندروفر لوجود خلل في الوسادة الهوائية
تراجع وفيات حوادث الطرق عالميًا رغم زيادة عدد المركبات
بسم الله الرحمن الرحيم
قال لي صاحبي: “ما تقول في يوم التأسيس؟”
قلت: شهدتُ العهد الزاهر للفترة الثالثة من الحكم السعودي، الذي أسّسه الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه)، وواصل مسيرته من بعده أبناؤه الكرام/ سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله، وسلمان.
رحم الله من مات منهم، وحفظ الله سلمان ومحمد بن سلمان، ولي عهده الأمين، حيث طبّقوا شرع الله وحكموا بالعدل، فاستقر الأمن وعمّ الرخاء، وشملت النهضة التعليم، والصحة، والمواصلات، والعمران، وتوحدت البلاد شمالها، وجنوبها، وشرقها، وغربها، فكانت بحق المملكة العربية السعودية.
أذكر يا صاحبي في السبعينيات الهجرية، إذ وصلت رسالة إلى القرية من أحد أبنائها المغتربين في مدينةٍ ما، لا يجدون من يقرأها سوى إمام المسجد؛ لندرة المدارس وقلة المتعلمين.
اليوم ولله الحمد، أصبحنا من أفضل الدول في مجال التعليم، فالجامعات والكليات، والمعاهد المتخصصة والكليات الحربية والمهنية في معظم المحافظات، يتخرج منها الأطباء، والمهندسون، وأساتذة الجامعات، وعلماء الدين، والطيارون، ورجال الأمن، كلٌّ في اختصاصه.
لا يستطيع أي شخص أن يعبّر عمّا في نفسه، أو يكتب موضوعًا شاملًا عمّا وصلنا إليه من نهضةٍ شاملة، وتطورٍ رهيب، قد سبقنا دولًا كثيرة كانت تسبقنا، فأصبحنا- بفضل الله- مضرب المثل في كل المجالات.
حفظ الله قائدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، صاحب الرؤية والمجدد أمير الشباب، وحفظ الله هذه البلاد المتقدمة وشعبها المعطاء، وأتمّ علينا نعمة الإسلام والأمان.
قال سبحانه وتعالى: {ولئن شكرتم لأزيدنكم}، فالشكر لله تعالى فهو المُنعِم.