ترامب يهدد إيران مجددًا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ
كأس العالم 2026.. ردود أفعال متباينة بين الرضى والغضب بعد مبارة فرنسا وإسبانيا
الوقاية من 45% من حالات الخرف ممكنة عبر اعتماد أنماط حياة صحية
تركي بن فيصل ينقل تعازي القيادة إلى أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
“BSF” يُطلق معسكر “رواد المستقبل” ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية
هبوط أسعار النفط إلى أقل من 84 دولارًا للبرميل
الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
تختبر منصة يوتيوب طريقة غريبة إلى حد ما لعرض الفيديو، اعتمادًا على الخلاصات المنظمة حسب اللون، وتسمح هذه الميزة الجديدة للمستخدمين بتصفية مقاطع الفيديو في خلاصة الصفحة الرئيسية حسب اللون، مما يوجد تجربة مترابطة وممتعة بصريًّا عند التصفح.
ويرى المستخدم نافذة مطالبة جديدة تظهر عبر تطبيق المنصة للأجهزة المحمولة تسأله إذا كان يرغب بشيء جديد، مع خيارات لإنشاء خلاصة فيديو استنادًا الخيارات اللونية الأحمر أو الأزرق أو الأخضر والاستمتاع بالاستكشاف.
وتعد هذه بمنزلة ميزة تجريبية، ولم تطرح بعد على نطاق واسع. وأكد المتحدث باسم يوتيوب، أليسون توه، أنها متاحة حاليًّا لمجموعة محددة من المستخدمين عبر الأجهزة المحمولة التي تعمل بنظامي أندرويد وiOS. ولم توضح المنصة سبب تطويرها لهذه الميزة، ولم تقدم جدولًا زمنيًّا لموعد وصولها إلى المستخدمين على نطاق واسع.
ولا يؤدي تحديد مرشح الألوان إلى استبدال خلاصة صفحتك الرئيسية الحالية في يوتيوب، بل تظهر النتائج المنسقة بالألوان بدلًا من ذلك بصفتها خيارًا لخلاصة جديدة موجودة في الجزء العلوي من تطبيق يوتيوب.
وليس من الواضح كيفية تصفية مقاطع الفيديو هذه، ويبدو أنها تعتمد على الألوان البارزة في الصور المصغرة، مع أنها قد تحلل الفيديو الكامل من أجل اكتشاف إذا كان هذا اللون هو السائد طوال الوقت.
وبغض النظر عن ذلك، يبدو أن الميزة هي خيار جمالي، إذ لا يوجد ما يربط النتائج المرشحة حسب الموضوع أو المحتوى. وتعد هذه طريقة غير معتادة لفرز مقاطع الفيديو، مع أن تناغم الألوان يعد بمنزلة إستراتيجية تسويقية يمكن رؤيتها عبر العديد من الصناعات.
غالبًا ما تنسق الأنشطة التجارية عبر إنستجرام منشوراتها لضمان تنقل خلاصاتها الرئيسية بسلاسة من سمة لونية إلى أخرى، وخاصة تلك العاملة في مجال الموضة والجمال.
ووجدت إحدى الدراسات المعتمد عليها على نطاق واسع أن ما يصل إلى 90 في المائة من تقييم المنتجات يعتمد على اللون وحده.
وأشار المستخدمون أيضًا إلى أن هذه الخلاصات اللونية قد تعد بمنزلة إستراتيجية لجمع البيانات لمراقبة عدد المرات التي يتفاعل فيها مستخدمو يوتيوب مع ألوان معينة.