وفاة بحرينية و8 إصابات جراء العدوان الإيراني على مبنى سكني في المنامة
إقامة صلاتي التراويح والتهجد في أول ليلة من العشر الأواخر لشهر رمضان
باب الكعبة المشرفة.. إرثٌ تاريخي وصناعة فنية تُجسّد عناية المملكة ببيت الله الحرام
الحج والعمرة: الالتزام بتنظيمات الطواف يعزز انسيابية الحركة وطمأنينة المعتمرين
بدء المعالجة الهندسية لتقاطع طريق الشيخ محمد بن عبداللطيف في حي نمار بالرياض
الداخلية البحرينية: وفاة وإصابة إثر عدوان إيراني على مبنى سكني في المنامة
وظائف شاغرة لدى مستشفى الموسى التخصصي
وظائف شاغرة في شركة معادن
جاهزية أكثر من 1650 جامعًا ومسجدًا مساندًا في مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من رمضان
الفطيم BYD السعودية تعزز دورها الريادي في المسؤولية المجتمعية بمبادرات إنسانية خلال رمضان
رفع معالي الدكتور محمد آل هيازع رئيس جامعة الفيصل التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – أيدهم الله – والشعب السعودي الكريم، بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم التأسيس، حيث تحتفل المملكة العربية السعودية في 22 فبراير من كل عام بهذه الذكرى الغالية، اليوم الذي يوافق وضع أولى لبنات قيام الدولة السعودية وتوحيد البلاد، في عام 1727م، على يد الإمام محمد بن سعود، حيث نستذكر في هذه المناسبة الوطنية الهامة مرحلة تاسيس وطننا الشامخ ونُذكر فيه ابنائنا وبناتنا بنعمة الوطن وفضله علينا، ويطلع الموطن والمقيم على تاريخ المملكة العريق وحضارتها وسيرة رجال أوفياء حملوا على عاتقهم أمانة هذا الوطن الغالي.
وأكد أن هذه المناسبة تذكرنا وتذكر العالم بتاريخ عريق وضعت فيه الأسس الراسخة لبناء الدولة السعودية الحديثة التي نتفيأ بضلالها، ونباهي بها العالم وبرؤيتها الطموحة لمستقبل واعد، تتنوع فيه مصادر دخل الوطن ، يركز على السياحة والصناعة المتقدمة والتعليم المتميز لأبنائه وبناته الذي يتوافق مع التطورات السريعة وحاجة سوق العمل للتخصصات النوعية.
لقد قامت الدولة السعودية الأولى على أسس مترابطة دينياً واجتماعياً ، دعمت انتشار الثقافة والعلوم، وأصبحت مركزًا تجاريًا، ودرباً امناً للمسافرين وحجاج بيت الله الحرام ، وامتدت هذه الأسس وتطورت حتى عصرنا الحاضر، فالمملكة العربية السعودية، عضو مجموعة العشرين والتي بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة اصبحت محط أنظار العالم على مختلف الأصعدة، برؤية عصرية تخاطب المستقبل، تجلب الاستثمارات العالمية الضخمة، وتعد أجيال واعدة قادرة على تحمل المسؤولية، ليصبح القرن الحادي والعشرين العلامة الفارقة في تاريخها الزاهر المفعم بكل مقومات النجاح والريادة على مستوى العالم