وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
1000 طبيب محلي وعالمي يكشفون عن علاج مبشر لتساقط الشعر بمحفزات مستخرجة من جسم الإنسان
وظائف شاغرة في البنك الإسلامي
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة روشن
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ شركة معادن
طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
أكد أستاذ الإعلام الرقمي الدكتور سالم العريجا، أن دخول التقنيات الحديثة في عالم الإعلام له العديد من المميزات التي من شأنها أن تطور القوالب والحقول الإخبارية والإعلامية بشكل عام، إضافة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي التي من شأنها أن ترفع من جودة العمل على المديين القريب والبعيد.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية بعنوان “التقنية والإعلام .. تحديات وحلول”، وذلك ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الثالثة.
وشدد على أن التقنيات الحديثة تحتاج إلى الوقت حتى تصل إلى مرحلة التأثير التي تختلف مددها الزمنية بين تقنية وأخرى، مبينًا أن وسائل التواصل الاجتماعي رغم فوائدها العديدة أحدثت فراغًا بين الصحافة وأدواتها، وصناع المحتوى في البرامج الاجتماعية، مؤكدًا أن الكوادر الحاضرة في وسائل التواصل الاجتماعي تمتلك المهارات والقدرات على التأثير، وأن على المؤسسات الصحافية أن تتبنى هذه المواهب وتدريبيها وصقل مواهبها.
فيما بين الأكاديمي والمتخصص في مجال الإعلام والاتصال الدكتور أحمد الزهراني، أن تأثير التقنية ليس على الأفراد فقط بل على الشركات والمنظمات، مشيرًا إلى أن ولادة أي صناعة تقنية وغيرها تمر بالعديد من المراحل حتى الوصول إلى مرحلة من مرحلة الاستيعاب، مشددًا على أن سهولة الوصول للمعلومات سهل ظهور وتطور العديد من التقنيات الحديثة.
وأضاف أنه من المهم العمل على توعية المجتمعات بمسؤولية التعامل بالشكل الصحيح مع التقنيات الحديثة حتى تعود بالنفع على الأجيال بعيدًا عن أي محتوى مزيف، مشددًا في الوقت ذاته على الحاجة إلى وقت فعلي لمعرفة ما إذا كانت بعض التقنيات الحديثة ستؤثر على تقنيات كانت تملك التأثير الكامل في أجيال عديدة.
وأوضح الزهراني أن الشبكة العنكبوتية تمكنت من استيعاب العديد من التقنيات الماضية والحالية والمستقبلية في مكان واحد، ومن المهم على القائمين على المجالات الإعلامية بجميع أشكالها أن تعمل على تطوير أعمالها، واستيعاب كل التقنيات الجديدة وتضمينها في وسائلهم من أجل مواكبة تقنيات المستقبل.
واختتم المتحدثان الجلسة بالتأكيد على أن التقنية تعد قوة، إلا أنها لا تكتمل دون التدخل البشري الذي يعد الأساس في تطوير هذه التقنيات، مشددين على أهمية استثمار هذه القوة في التعليم والتطوير والتدريب، وضمان مخرجات ذات كفاءة عالية تضمن مستقبل مميز للمجتمعات.