فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير في خطبة الجمعة عن فضل مجالس العلم والذكر وأثرها الطيب على المرء، حيث يُنهل منها العلم النافع، في أمور الدين والدنيا، وتحفّها الملائكة، ويغنم بها الأجر والمثوبة من الله جلّ وعلا.
وبيّن فضيلته أن أنفس النفائس، وأطيب المغارس، وخير المجالس، مجالس الذكر والعلم، التي هي أجلّ المجالس وأزكاها، وأطيبها وأنماها، وأعظمها فائدة، وأجلّها عائدة، فهي درر المقتبِس، وعون الملتبس، وأُنس الملتمس، ودرعُ المحترس، فيها من الفضل ما لا تخفى على العين آثاره.
وتحدّث الشيخ صلاح البدير عن فضل مجالس الذكر ومجالسة العلماء، لكسب العلم الشرعي الذي يعود بالخير على المتعلمين في دنياهم وآخرتهم، مبيناً أن مجالس العلم هي الرياض اليانعة الأنيقة، والحدائق المتهدّلة الوريقة، من واضب عليها حاز أعلى المراتب، وأشرف المناقب، مورداً الحديث الذي رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة”.
وذكر أن سلوك الطريق يتم بالتماس العلم، يشمل المشي إلى مجالس العلم، وحفظه ومدارسته، ومطالعته ومذاكرته، والتفكّر فيه، ومجالسة أهله، لاستجلاب النفع والمعرفة، ودفع الضرر في كل شؤون الحياة، وأمور الدين، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – “لا يقعد قومُ يذكرون الله عزّ وجلّ إلا حفّتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده”.
وحذّر إمام وخطيب المسجد النبوي من مجالس الغفلة والمجانة والمخازي التي فيها مراتع أهل الفسق والفجور والمعاصي، مستشهداً بالحديث الذي رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال، “ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله تعالى فيه، ولم يصلّوا على نبيهم إلا كان عليهم ترّةً فإن شاء عذّبهم وإن شاء غفر لهم” رواه الترمذي