الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
جامعة الملك عبدالعزيز تفتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا الأكاديمية
ضبط 4 مخالفين لترويج 2,206 أقراص إمفيتامين في جدة
السعودية للطاقة تُعلن نتائج النصف الأول من عام 2026 بارتفاع صافي الربح بنسبة 7.5%
أعلن مسؤولون أتراك عن مصرع شخص واحد وقتل مهاجمين رميًا بالرصاص خلال هجوم على قصر العدل في إسطنبول، اليوم الثلاثاء، فيما أظهرت صور جديدة لأشخاص يجلسون على الأرض ويحتمون ببوابات الكشف عن المعادن داخل المحكمة، أو يركضون بحثًا عن ملجأ آمن.
وسُمع بالمكان صوت كثيف لأعيرة نارية. وكتب وزير الداخلية، علي يرلي كايا، على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، “قتل رجل وامرأة خلال محاولتهما مهاجمة نقطة تفتيش أمن في محكمة تشاغليان (قصر العدل) في الساعة 11.46 صباحًا”.
كما أصيب ستة أشخاص في الحادث، بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة.
مقتل شخصين نفذا هجوما على نقطة تفتيش أمام بوابة محكمة في #إسطنبول التركية.. وإصابة 5 أشخاص على الأقل بينهم ضباط شرطة#العربية pic.twitter.com/QJ6oFzngv1
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) February 6, 2024
وقال يرلي كايا في وقت لاحق: إن المهاجمين ينتميان لـ “جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري”، وهي جماعة يسارية متطرفة تعتبرها تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “منظمة إرهابية”.
وشاغاليان، المعروف أيضًا باسم قصر العدل في إسطنبول، مجمع محاكم ضخم يقع في منطقة كاغيثان على الجانب الأوروبي من إسطنبول.
وكانت جبهة حزب التحرير الشعبي غير نشطة إلى حد كبير في السنوات الماضية.
احتجزت الجماعة المدعي العام رهينة في نفس المحكمة في مارس/ آذار 2015، وطالبت بالحصول على تفاصيل حول مقتل مراهق على يد الشرطة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2014.
ولقي مسلحان حتفهما عندما اقتحمت الشرطة المبنى، وتوفي المدعي العام متأثرًا بجراحه في وقت لاحق.
كذلك، أعلنت الجماعة مسؤوليتها أيضا عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في فبراير/ شباط عام 2013 واستهدف السفارة الأمريكية في أنقرة، ما أسفر عن مقتل حارس أمن تركي وإصابة أربعة أشخاص آخرين.