رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقباله وزراء الخارجية في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
أكد محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، أن المملكة العربية السعودية تريد أن تقود العالم في مجال الهيدروجين الأزرق، مؤكدًا أن هدف الرياض هو أن تصل إلى نسبة 15 % من إنتاج وصناعة الهيدروجين الأزرق عالميًا في السعودية، وسيكون لأرامكو حصة الأسد في هذا المشروع.
وأفاد محافظ الصندوق ياسر الرميان، في فعالية استثمارية في ميامي برعاية صندوق الاستثمارات العامة، “بأن هناك عدة أسباب تجعلنا نقود إنتاج الهيدروجين في العالم، ومنها أنه عليك التقاط الكربون وعزله أيضًا، والطريقة الوحيدة المناسبة لذلك استخدام حقول النفط القديمة للقيام بعملية عزل الكربون”.
وأضاف رئيس مجلس إدارة أرامكو، أكبر شركة مصدرة للنفط في العالم “لسنا مهتمين بالهيدروجين الأزرق فحسب في أرامكو وصندوق الاستثمارات العامة، بل نهتم بالهيدروجين الأخضر أيضًا بالإضافة إلى الطاقة الشمسية، وهي إحدى أقوى النقاط لدينا، إذ خفضنا أسعار الطاقة الشمسية لدينا إلى 1 سنت وهو أمر غير مسبوق عالميًا”.
وقال ياسر الرميان، خلال مشاركته في قمة الأولوية بنسختها الثانية في مدينة ميامي الأمريكية، تحت عنوان “على حافة حدود جديدة”، إن المملكة تستعد لأن تصبح مركزًا للذكاء الاصطناعي، وأضاف أن العالم اليوم يتحدث وينظر عن كثب إلى الذكاء الاصطناعي، وهو المصدر الأساسي الذي يضمن تطوير هذه التكنولوجيا، وهو الطاقة المتوفرة بكثرة في السعودية.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيستهلك الكثير من الطاقة والمملكة هي بالفعل الرائدة في مجال الوقود الأحفوري والطاقة المتجددة، مما يجعلها مركزًا طبيعيًا لتطوير الذكاء الاصطناعي.
وتابع الرميان “هذا ليس مفاجئًا، حيث إن المملكة العربية السعودية تخطو بالفعل خطوات كبيرة لترسيخ نفسها كمركز للتكنولوجيا. ومؤخرًا، أعلنت شركة آلات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة عن أربع شراكات مع عمالقة التكنولوجيا العالمية وهي مجموعة سوفت بنك، وداهوا تكنولوجي، وتحكم، وكارير كوربوريشن. وستستثمر شركة آلات 100 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز القدرات في القطاع التكنولوجي في المنطقة”.
وتركز منطقة الشرق الأوسط بقيادة السعودية أيضًا على تقديم التصنيع المستدام لمساعدة هذه الشركات على تقليل انبعاثاتها والتحرك نحو تصنيع خالٍ من الكربون. وتهدف شراكة شركة آلات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة مع سوفت بنك إلى إنشاء مركز تصنيع وهندسة مؤتمت بالكامل. ستضخ هذه الشراكة 150 مليون دولار لبناء هذا المركز. ومن ناحية أخرى، ستعمل شركتا Carrier Corp وAlat على تطوير مركز التصنيع والبحث والتطوير، والذي من المتوقع أن يخلق أكثر من 5000 فرصة عمل محلية.
يستهدف صندوق الاستثمارات العامة – PIF، زيادة معدل توظيفه لرأس المال إلى 70 مليار دولار سنوياً بعد عام 2025 ، وذلك بحسب محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان.
ويخصص صندوق الاستثمارات العامة حالياً ما يتراوح بين 40 مليار دولار إلى 50 مليار دولار من رأسماله لتوظيفه على أساس سنوي، ومن المقرر أن يزيد ذلك بعد عام 2025. ويدير PIF أكثر من 700 مليار دولار، يخصص أكثر من 70% من استثماراته في المملكة العربية السعودية.
وقال الرميان خلال الحدث، إنه يستهدف تخصيص 20% إلى 25% للاستثمارات الدولية، لافتاً إلى أن القيمة المطلقة ترتفع بمرور الوقت. وألمح إلى أن الصندوق استثمر حوالي 100 مليار دولار في الولايات المتحدة بين عامي 2017 و2023، مما أدى إلى خلق أكثر من 103 آلاف فرصة عمل هناك.