الجوازات: 5 تعليمات وإرشادات مهمة للمواطنين الراغبين في السفر للخارج
فيصل بن فرحان يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره العراقي
حرائق غابات تجتاح أستراليا والسلطات تحذر من ظروف كارثية
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71395 شهيدًا و171287 مصابًا
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية المواسط بتعز
هيئة الطيران المدني تُصدر غرامات مالية بقيمة تتجاوز 13.8 مليون ريال
48 ساعة تفصلنا عن صرف دعم حساب المواطن
10 قتلى و88 مصابًا حصيلة ضحايا قصف قسد لأحياء حلب
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10473 نقطة
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يرسم مسار تقنيات الإعلام
فاز الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، بترشيح الديمقراطيين للسباق الرئاسي رسميًّا بعد انتصاره في انتخابات جورجيا التمهيدية.
وأفادت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، بأن بايدن بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، بعد أن فاز بأغلبية المندوبين اللازمين، مما يؤدي إلى عودته لمباراة صعبة ومتنازع عليها بشدة مع سلفه السابق دونالد ترامب.
ولم تكن النتيجة موضع شك كبير على الإطلاق، رغم أن بايدن واجه معارضة رمزية باعتباره أكبر أسماء الحزب وحكام الولايات، ومن خلال إفساح المجال أمام بايدن البالغ من العمر 81 عامًا، راهن الديمقراطيون على أنه يظل أفضل فرصة للحزب لهزيمة ترامب مرة أخرى.
وسوف تساعد انتخابات نوفمبر المقبل في تحديد ما إذا كان هذا الرهان سيؤتي ثماره.
ومن خلال إفساح المجال أمام بايدن (81 عامًا)، راهن الديمقراطيون على أنه يظل أفضل فرصة للحزب لهزيمة ترامب مرة أخرى. وسوف تساعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني في تحديد ما إذا كان هذا الرهان سيؤتي ثماره. بعض نشطاء الحزب لديهم شكوكهم.
وقال ليانو شارون، النائب الوطني الديمقراطي: “لقد فرضته المؤسسة علينا، لكنه ليس الرجل نفسه الذي كان عليه حتى قبل ثلاث سنوات، وهذا جعله أقل ملاءمة للمنصب، إن لم يكن ببساطة غير مناسب”.
وتبدأ الحملة الانتخابية العامة لبايدن في حالة ضعف أمام منافس صنفه المؤرخون على أنه أسوأ رئيس في تاريخ البلاد.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن العمر يظل نقطة الضعف الصارخة لدى بايدن. وكان الخطاب الذي ألقاه عن حالة الاتحاد في الأسبوع الماضي بمثابة فرصة لطمأنة الناخبين بشأن لياقته البدنية والعقلية، وربما أدى الخطاب إلى تهدئة بعض شكوك الناخبين في قدرة بايدن على الترشح مرة أخرى.
وألقى بايدن خطابه الذي استمر 68 دقيقة بحيوية غير عادية، واغتنم الفرصة للخروج عن النص وتفادي الجمهوريين الذين أطلقوا صيحات الاستهجان عليه طوال الوقت.