زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية
الصحة العالمية: 500 ألف حالة وفاة سنويا في العالم بسبب الحرارة
فيصل بن فرحان يصل البحرين للمشاركة بالاجتماع الوزاري بين دول التعاون الخليجي وأمريكا
“الشؤون الدينية” تعزّز شراكاتها القرآنية والمعرفية باتفاقيات نوعية
بريطانيا تسجل أعلى درجة حرارة في يونيو على الإطلاق
وزارة الصحة: الإكسوزوم للاستخدام الخارجي وغير مصرح بحقنه
الأخضر يغادر غدًا إلى هيوستن ويواصل تدريباته للرأس الأخضر في كأس العالم
كولومبيا تحسم تأهلها للأدوار الإقصائية بفوزها على الكونغو الديمقراطية
جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات بين إيران وأمريكا مع نظيره الإيراني
أثار بايدن الجدل مجددًا، وسط تساؤلات حول قدراته العقلية، بعد زلة مؤسفة خلال حديثه عن حادث جسر فرانسيس سكوت كي في بالتيمور، بعدما زعم أنه تنقل عبر الجسر عدة مرات بالسيارة والقطار.
وقالت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية: “ارتكب جو بايدن خطأ مؤسفًا آخر عندما تحدث أمس عن انهيار الجسر في بالتيمور، حيث قال: إنه سافر عبره عدة مرات للعمل بالسيارة وبالقطار”.
وأشار مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الجسر، الذي انهار في نهر باتابسكو في وقت مبكر من صباح الثلاثاء بعد اصطدام سفينة شحن ضخمة به، لم يتم ربطه مطلقًا بخطوط السكك الحديدية.
وقال بايدن: “لقد زرت ميناء بالتيمور عدة مرات، وانهار الجسر مما أدى إلى سقوط العديد من الأشخاص والمركبات في المياه والنهر”.
وواجه الرئيس الأمريكي الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في البيت الأبيض انتقادات لما اعتبره البعض محاولة لإقحام نفسه في مأساة أخرى.
وعلق أحد المستخدمين، عبر منصة إكس، قائلًا: “الكثير من الأكاذيب!، إنه يكذب فقط ليكذب”، وكتب آخر: “قطار بايدن خرج عن القضبان”.
من جانبه، كتب المحاور الإذاعي آلان ساندرز: “أممم… ما هي مسارات القطارات التي يشير إليها؟ لأنه لا يوجد أي شيء على جسر فرانسيس سكوت كي”. في حين كتب مقدم البودكاست المحافظ تشاد براذر قائلًا: “مجرد مثال آخر على انحرافه العقلي”.
وردًّا على التعليقات، أوضح المتحدث باسم البيت الأبيض روبين باترسون أن بايدن كان يشير فقط إلى القيادة فوق الجسر خلال سنوات تنقله بين ديلاوير وواشنطن العاصمة خلال حياته المهنية في مجلس الشيوخ التي استمرت 36 عامًا.
ولبايدن تاريخ في تجميل قصصه الشخصية وربطها بالكوارث الوطنية حيث ادعى كذبًا أنه كان في منطقة جراوند زيرو في اليوم التالي لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الرغم من أن كتابه يذكر أنه كان في واشنطن في 12 سبتمبر/ أيلول.
كما ذكر بشكل غير دقيق أنه “شاهد” انهيار جسر بيتسبرغ، لكنه كان قد وصل إلى مكان الحادث بعد ساعات من وقوعه.