البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة وتؤكد جاهزية دفاعاتها
المرور يطرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سنتكوم تعلن استهداف موقع عسكري في جزيرة قشم
لقطات توثق الطلعات الجوية لطيران الأمن في سماء المدينة المنورة بموسم ما بعد الحج
توقعات بطقس شديد الحرارة اليوم مع غبار ورياح على عدة مناطق
استهداف مبنى ركاب بمطار الكويت بمسيرات وصواريخ إيرانية وتفعيل خطة الطوارئ
بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
يعود بناء مسجد الريان الأثري بمركز وادي جازان لأكثر من 400 عام ، حيث يبرز كأحد أقدم المساجد الأثرية بمنطقة جازان ، التي حافظت على بنائها القديم .
ولم تؤكد المصادر التاريخية تاريخًا بعينه لبناء المسجد، إلا أن فريق “موسوعة آثار منطقة جازان”، أجرى مسوحات ميدانية لجدران المسجد والمحراب، وكذلك الأقبية فوق المسجد , ولم يتسنّ وجود شبيه مقارن لها في منطقة جازان ، ولذلك تعثّر إرجاع بنائه لفترة من الفترات الزمنية في المنطقة .
ويقع المسجد على تلٍّ مرتفع في ما يعرف بالميدان جنوب بلدة الريان بمركز وادي جازان، حيث يبدو محرابه وبناؤه العتيق، متقدمًا التوسعة الحديثة التي أُلحقت بالمسجد ، لاستيعاب كثافة المصلين.
وقبل أن تخطو نحو المسجد القديم لابد أن تمر من التوسعة الحديثة التي أضيفت جنوب المسجد في العام 1432هـ ، التي تبلغ مساحتها نحو 300 مترمربع وبسعة تزيد عن 250 مصلٍّ ، حيث تتصل بباب المسجد القديم .
ويمتاز بناء مسجد الريان القديم بالمتانة التي أسهمت في المحافظة على نمطه التقليدي رغم مئات السنين ، وبلغت مساحة المبنى الأثري عند بنائه نحو 120 مترًا مربعًا ، متسعًا لنحو 100 مصلٍّ ، حيث اُستخدمت الصخور الحجرية وقطع من الطين المحروق في البناء ، إلى جانب الاعتماد على صلابة الجدران الخارجية واتساع عرضها ليصل نحو المتر الواحد.
فيما تتوسط المسجد قاعدتان مستطيلتان من الصخور الحجرية ، ترتبطان معًا وبجدران المسجد عبر أقواس حجرية أخرى ، تحمل ستة قُباب على شكل عرائش تشكل سقف المسجد .
وأولى فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان المسجد اهتمامًا متواصلًا ، فيما ظلّ المسجد عبر تاريخه الطويل قديمًا وحديثًا منارةَ علمٍ ودارًا للعبادة وحلقات تحفيظ للقرآن الكريم .