تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
أوضح الرائي عبدالله الخضيري ظروف تحري هلال شهر رمضان في السعودية لهذا العام من مرصد جامعة المجمعة في حوطة سدير.
وقال إن الاقتران سيحدث بمشيئة الله الساعة 12 ظهراً، وستغرب الشمس في مكة المكرمة الساعة 6:29 دقيقة، وسيغرب الهلال في مكة الساعة 6:42 دقيقة، أي أن الشمس ستغرب على درجة 266 والهلال على 265 درجة.
تعرّف على ظروف تحري هلال #رمضان في #السعودية مع الرائي الشهير #عبدالله_الخضيري#العربية_في_رمضان
عبر:@H_alsufayan pic.twitter.com/P1v0Fb4Mpq— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 10, 2024
من جهتها، دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحرِّي رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء اليوم الأحد 29 / 8 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 10 / 3 / 2024م.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فنظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم (179 / هـ) وتاريخ 1 / 8 / 1445هـ أن يوم الأحد 1 / 8 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 11 / 2 / 2024م، هو غرة شهر شعبان لعام 1445هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الأحد 29 / 8 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 10 / 3 / 2024م.
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.