الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
أوضح الرائي عبدالله الخضيري ظروف تحري هلال شهر رمضان في السعودية لهذا العام من مرصد جامعة المجمعة في حوطة سدير.
وقال إن الاقتران سيحدث بمشيئة الله الساعة 12 ظهراً، وستغرب الشمس في مكة المكرمة الساعة 6:29 دقيقة، وسيغرب الهلال في مكة الساعة 6:42 دقيقة، أي أن الشمس ستغرب على درجة 266 والهلال على 265 درجة.
تعرّف على ظروف تحري هلال #رمضان في #السعودية مع الرائي الشهير #عبدالله_الخضيري#العربية_في_رمضان
عبر:@H_alsufayan pic.twitter.com/P1v0Fb4Mpq— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 10, 2024
من جهتها، دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحرِّي رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء اليوم الأحد 29 / 8 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 10 / 3 / 2024م.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فنظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم (179 / هـ) وتاريخ 1 / 8 / 1445هـ أن يوم الأحد 1 / 8 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 11 / 2 / 2024م، هو غرة شهر شعبان لعام 1445هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الأحد 29 / 8 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 10 / 3 / 2024م.
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.