العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
الصحة تُغلق 5 منشآت مخالفة وترصد 130 مخالفة ومعدل التزام تجاوز 91%
كدانة تستكمل إحلال واستبدال 298 لوحة كهربائية في خيام المشاعر المقدسة
سبيس إكس تنجح في التحام كبسولة دراغون بمحطة الفضاء الدولية
وظائف شاغرة في مجموعة روشن
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
اتحاد الكرة ينهي تكليف سمير المحمادي ويكلف ماجد آل صاحب بمهام الأمين العام
السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء على الإمارات بمسيرات استهدفت محطة براكة للطاقة النووية
سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
شارك رئيس الشؤون الدينية لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، في المؤتمر الدولي الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تحت عنوان: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، مؤكدًا أنه حدد خارطة طريق لمواجهة خطابات وشعارات وممارسات التطرف الطائفي الذي سعى لإذكاء الصراع والصدام المذهبي، وهو ما أساء لقيم الأخوة الإسلامية.
وقال رئيس الشؤون الدينية بعد مشاركته في المؤتمر الدولي: إن السلام الحقيقي والأمن المجتمعي لا يكون بانعدام التوتر بين الأفراد والبلدان، بل بتحقيق العدالة فيما بينهم، متابعًا: “لن يسود السلام هذا العالم إلا بإقامة العدل وإعطاء كل ذي حق حقه”، داعيًا جميع الأقطار والديار إلى التسامح والتراحم والتآلف، وأن يتحدوا ولا يختلفوا وأن يصونوا أوطانهم عن أوابد العنف والتخريب والبعد عن مغبات التلاوم والتثريب والتخذيل والإرجاف.
كما أكد على الخصوصية المذهبية وعدم المساس بها تحت أي ذريعة، وكذا رفض أي أسلوب من أساليب الإساءة أو الازدراء للمذاهب الإسلامية، مشددًا على أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للمؤتمر الدولي يؤكد على تعزيز التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية من خلال هذا المؤتمر الدولي بمضامينه الحوارية الهادفة إلى تمتين العلاقة بينها لخدمة الأهداف المشتركة، ولاسيما ما يتعلق بالقضايا الكبرى التي تتطلب وحدة الرأي الشرعي ولا يناسبها الاختلاف والشتات المذهبي.
وقال: “إن المؤتمر يأتي استشعارًا من رابطة العالم الإسلامي بدورها المهم والرئيس في جمع كلمة علماء الأمة الإسلامية، وتعزيز الثقة والتعاون بين مذاهبهم وفق قيم إسلامية وسطية، مؤكدًا أن للإعلام دورًا محوريًّا في نشر الوسطية والاعتدال وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وإبراز الجهود التي تقدمها دولتنا المباركة للإسلام والمسلمين.