البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
فيما سخرت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي كل إمكانيات المنظومة الدينية في الحرمين لتهيئة الأجواء الدينية الإيمانية لقاصدي وزائري الحرمين الشريفين؛ لصلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان المبارك؛ وجه معالي رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس؛ عددًا من الوصايا الدينية لقاصدي الحرمين الشريفين؛ في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، حث إياهم بتعظيم الزمان والمكان الفاضل؛ الذي عظَّمه الله تعالى، وعظَّمه رسوله ﷺ؛ أمر مشروع رعايته وتعظيمه؛ وفق سنن النبي ﷺ، من غير إحداث ولا ابتداع.
وتحدث معالي رئيس الشؤون الدينية عن مزية يوم الجمعة على سائر أيام الأسبوع؛ قائلًا: “يستحب التبكير والمشي إلى الجمعة؛ لما يترتب عليهما من الأجر العظيم، والثواب الجزيل؛ مؤكدًا على ضرورة اغتنام ساعات يوم الجمعة.
وتابع قائلًا: “يحرم تخطي رقاب المصلين يوم الجمعة، ويتأكد التحريم أثناء الخطبة؛ لما فيه من أذية المصلين، وإشغالهم عن استماع الخطبة”، مشيرًا إلى أنه يُشرع لك عند وصول المسجد؛ التنفل بما تيسر، حتى يخرج الإمام.
وأردف قائلًا: “الجمعة إلى الجمعة؛ مكفرات لما بينهما ما اجتُنبت الكبائر؛ وهي فضيلة ينبغي على المسلم الحرص على تحصيلها، وعدم تفويتها”.
وشدد على ضرورة الإنصات لخطبة الجمعة، وتجنَّب ما ينقص أجر جمعتك؛ من الانشغال باللغو والكلام والعبث والتصوير ونحو ذلك. وأكد أن الرئاسة حرصت على تعميق فضيلة يوم الجمعة، وتكثيف البرامج التوعوية الميدانية، والدروس العلمية والإرشادية والتوجيهية؛ وفق خطة الرئاسة المرسومة لشهر رمضان المبارك، للجمعة الثانية وسط توقعات بمضاعفة وتزايد أعداد القاصدين والمعتمرين في الحرمين؛ مبينًا جاهزية المنظومة الدينية في الحرمين الشريفين؛ لاستقبال القاصدين والزائرين، وخدمتهم وفق أعلى معايير الجودة والتميز التشغيلي الديني.
ومع دخول شهر رمضان في عشرة الرحمة (العشرة الوسطى) بدأ مئات الآلاف من المعتمرين والمصلين في التقاطر للحرمين لأداء العمرة وصلاة التراويح في هذا الشهر الكريم، وسط خدمات متكاملة من رئاسة الشؤون الدينية وتناغم مع الهيئة العامة للعناية بالحرمين وشركاء النجاح.