صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
تخطط المملكة العربية السعودية لتوظيف بنك جيه بي مورجان كأحد الضامنين الرئيسيين للطرح المستقبلي لشركة أرامكو النفطية العملاقة، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي حول توقيت البيع أو عدد الأسهم التي ستطرح.
تجري المملكة العربية السعودية محادثات لإضافة بنوك كبرى من وول ستريت لبيع أسهم ثانوية في شركة النفط العملاقة أرامكو، في الوقت الذي تمضي فيه قدمًا في أحد أكبر عروض الأسهم في السنوات الأخيرة، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر.
وقالت صحيفة “بيزنس تايمز”: إن المملكة تخطط لتوظيف بنك جيه بي مورجان كأحد الضامنين الرئيسيين للطرح. ويتنافس بنك أوف أمريكا ومورجان ستانلي أيضًا على الأدوار القيادية في الصفقة، والتي يمكن أن تجمع ما يصل إلى 20 مليار دولار أمريكي، وفقًا للمصادر.
وذكرت بلومبرغ نيوز الشهر الماضي أن الشركة قامت بالفعل بتجهيز سيتي جروب ومجموعة جولدمان ساكس وإتش إس بي سي هولدنجز للعمل على الطرح. ويعمل بنك Moelis البوتيكي كمستشار مالي للمساعدة في اختيار الضامنين للصفقة.
وقالت المصادر: إن التشكيلة النهائية للمستشارين قد تتغير ومن المتوقع إضافة المزيد من البنوك قبل إطلاق الصفقة. ولم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن توقيت البيع أو عدد الأسهم التي ستطرحها الحكومة.
وقالت المصادر: إنه من المحتمل أن يكون عرضًا مسوقًا مفتوحًا لبضعة أيام للمستثمرين لتقديم طلباتهم، على غرار الهيكل الذي اعتمده صندوق الاستثمارات العامة لبيع حصته البالغة 3.2 مليار دولار أمريكي في شركة الاتصالات السعودية في عام 2022.
ويأتي العرض التالي بعد أربع سنوات من جمع المملكة العربية السعودية حوالي 30 مليار دولار أمريكي في الاكتتاب العام الأولي لشركة أرامكو، والذي كان أكبر بيع للأسهم في العالم على الإطلاق. وعملت بعض بنوك وول ستريت أيضًا على هذا العرض، عندما كانت تحصل على رسوم ضئيلة نسبيًّا مقارنة بعملها في القوائم الأخرى.
ويمكن أن تساعد عائدات الطرح الجديد في تمويل مبادرات كبيرة لولي العهد الأمير محمد سلمان لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، وفقًا لرؤية 2030.
ورفعت أرامكو، التي تبلغ قيمتها السوقية 2 تريليون دولار، توزيعات أرباحها إلى 31 مليار دولار هذا الشهر على الرغم من تراجع أسعار الطاقة وانخفاض الإنتاج. وجاء ذلك بعد أيام من قيام حكومة المملكة العربية السعودية بتحويل حصة أخرى بقيمة 164 مليار دولار أمريكي في شركة النفط العملاقة إلى صندوق الاستثمارات العامة.