مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
داهمت السلطات البيروفية منزل الرئيسة دينا بولوارتي، أمس السبت، في إطار تحقيق مستمر في الفساد بشأن امتلاك الساعات الفاخرة التي لم يتم الإبلاغ عنها.
واقتحم فريق كبير من المحققين منزل الرئيس بشكل مفاجئ، بحثًا عن ساعات روليكس التي لم تعلن عنها بولوارت علنًا. وقالت الشرطة: إن المداهمة جاءت بهدف التفتيش والمصادرة.
وداهمت الشرطة، منزل رئيس البيرو بحثًا عن ساعات رولكس، فيما بدأ التحقيق في قضية بولوارتي في 18 مارس، بعد أن كشف البرنامج الإخباري عبر الإنترنت “لا إنسيرونا” أنها بدأت في ارتداء ساعات باهظة الثمن بشكل متزايد، بما في ذلك ساعة روليكس واحدة على الأقل.

ويجري التحقيق مع بولوارتي بشأن مزاعم بأنها ساهمت في إثراء نفسها بشكل غير قانوني أثناء توليها منصبها. وقال بولوارتي في مؤتمر صحفي في وقت لاحق من اليوم: إن المداهمة كانت “تمييزية وغير دستورية”.
وقالت: إنها تحترم التحقيق الذي يجريه مكتب المدعي العام، ولكن ليس الطريقة التي تم بها. وقالت: “هذا الإجراء غير متناسب وغير قانوني ومسيء”.
ولم تكن بولوارتي في المنزل خلال العملية المشتركة بين الشرطة ومكتب المدعي العام والتي تم بثها على شاشة التلفزيون.
افتتح المدعون العامون في بيرو تحقيقًا أوليًّا بعد أن لفتت صحيفة La Encerrona الانتباه إلى استخدام بولوارتي لساعات رولكس المختلفة في وقت سابق من هذا الشهر.
كشف ماتيو كاستانيدا محامي بولوارتي في تصريح لصحافيين، أن الشرطة عثرت على بعض الساعات خلال عملية الدهم.
وقال كاستانيدا: إن رجال الأمن لم يصادروا الساعات، إنما “تم تدوين محضر بوجودها وتصويرها. كان هناك نحو 10، بينها بعض الساعات الجيدة ولكني لا أستطيع أن أقول ما إذا كانت روليكس”.