كشف مفاجأة بفيلمه الشهير 22 رصاصة

الممثل الفرنسي جان رينو: ربما أقرر البقاء في السعودية

الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠٢٤ الساعة ١٠:٥١ صباحاً
الممثل الفرنسي جان رينو: ربما أقرر البقاء في السعودية
المواطن - فريق التحرير

كشف الممثل الفرنسي جان رينو عن الكثير من التفاصيل حول حياته الشخصية والعملية، وأكد رينو أنه ربما يقرر البقاء داخل المملكة العربية السعودية لأنه أحبها كثيرًا.

زيارة جان رينو للسعودية

وقال رينو في لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في بودكاست بيج تايم: “هي المرة الأولى لي في السعودية، وأنا سعيد جدًّا حتى الآن”.

وأضاف: “أنا استكشفت المدينة والناس، وهم لطفاء جدًّا معي، وحتى الآن أنا سعيد، وربما أقرر البقاء في السعودية وأعجبني فيها الطقس والطعام والإيقاع، وأكلت اللحم والخضراوات والأرز، وأنا أطبخ، وأنا أحب أن أتواجد في المطبخ كثيرًا”.

مفاجأة فيلم 22 رصاصة الشهير

كشف النجم العالمي جان رينو، مفاجأة عن فيلمه الشهير “22 رصاصة”، وقال: “بالنسبة لي هو فيلم جيد وصديق لي عملت بالمسرح معه هو من أخرج العمل، وقابلنا الرجل الذي أصيب بـ22 رصاصة في جسده ونجا”.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “بيج تايم بودكاست” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب بقناة “إم بي سي”: قابلت الرجل الذي نجا بعد إصابته بـ22 رصاصة في جسده، مرتين مع زوجتي، وهو بالفعل رجل مافيا.

حيلة رجل المافيا

وأكد جان رينو: قابلنا رجل المافيا صاحب الـ22 رصاصة في منزل المحامي لأنه كان رجل عصابات حقيقي، وكان لديه دراجة نارية صغيرة، وهو من طبيعته الدائمة قيامه بجولات ويتحقق إذا لم تكن الشرطة هناك عندها سيأتي.

وأضاف: أصررت على الذهاب لرؤية بطل الفيلم الحقيقي نفسه، في منزل المحامي، وقلت له جملة غبية: “ما الذي حدث مع الأربعة رجال الذين أطلقوا عليك النار؟” فتوقف عن الكلام، وكأحمق سألته ماذا حدث للرجال؟ ثم خرج منه روح المافيا وقال لي الله يعلم، وبعد تلك اللحظة توقف عن التحدث إلى وتحدث طوال المساء إلى الآخرين، وقتها كنت خائفًا وشعرت بالغباء وقلت لنفسي هذا غباء ولا تسأل المافيوزي بكل تأكيد قتلهم، خسر ذراعه اليمنى كان يستخدم اليسرى للقتل وكان نصف وجههم يتدلى لأن الرصاصات أتت وكان في سيارة في موقف سيارات وأطلقوا عليه النار من الخلف فدخلت الرصاصات السيارة من الخلف بالصدفة تم إنقاذه بواسطة السيارة وخسر نصف وجهه”.

ولفت: بعد الفيلم قال لي طلعت شخصيتي أكثر رقة مما أنا عليه، لأنني لا أحب أن أكون باردًا جدًّا وأحب فتح الباب للرحمة لفكرة الفداء كونك إنسانًا في النهاية.