برعاية أمير الرياض.. جامعة شقراء تحتفي بتخريج أربعة آلاف خريج وخريجة
وظائف شاغرة بـ شركة السجل العقاري
وظائف شاغرة لدى الهيئة الملكية بمحافظة العلا
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر إبريل
ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء البريطاني
الأهلي بعد مباراة الفيحاء: واجهنا قرارات تحكيمية غير عادلة
الموارد البشرية: للعامل حق التنفيذ في حالة عدم استلام راتبه خلال 30 يومًا
الخطوط العراقية: استئناف الرحلات الجوية بدءًا من يوم الجمعة
المركز الوطني لسلامة النقل: 6 حالات وفاة بحادث تصادم في الرياض
هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
فاز الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، بترشيح الديمقراطيين للسباق الرئاسي رسميًّا بعد انتصاره في انتخابات جورجيا التمهيدية.
وأفادت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، بأن بايدن بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، بعد أن فاز بأغلبية المندوبين اللازمين، مما يؤدي إلى عودته لمباراة صعبة ومتنازع عليها بشدة مع سلفه السابق دونالد ترامب.
ولم تكن النتيجة موضع شك كبير على الإطلاق، رغم أن بايدن واجه معارضة رمزية باعتباره أكبر أسماء الحزب وحكام الولايات، ومن خلال إفساح المجال أمام بايدن البالغ من العمر 81 عامًا، راهن الديمقراطيون على أنه يظل أفضل فرصة للحزب لهزيمة ترامب مرة أخرى.
وسوف تساعد انتخابات نوفمبر المقبل في تحديد ما إذا كان هذا الرهان سيؤتي ثماره.
ومن خلال إفساح المجال أمام بايدن (81 عامًا)، راهن الديمقراطيون على أنه يظل أفضل فرصة للحزب لهزيمة ترامب مرة أخرى. وسوف تساعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني في تحديد ما إذا كان هذا الرهان سيؤتي ثماره. بعض نشطاء الحزب لديهم شكوكهم.
وقال ليانو شارون، النائب الوطني الديمقراطي: “لقد فرضته المؤسسة علينا، لكنه ليس الرجل نفسه الذي كان عليه حتى قبل ثلاث سنوات، وهذا جعله أقل ملاءمة للمنصب، إن لم يكن ببساطة غير مناسب”.
وتبدأ الحملة الانتخابية العامة لبايدن في حالة ضعف أمام منافس صنفه المؤرخون على أنه أسوأ رئيس في تاريخ البلاد.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن العمر يظل نقطة الضعف الصارخة لدى بايدن. وكان الخطاب الذي ألقاه عن حالة الاتحاد في الأسبوع الماضي بمثابة فرصة لطمأنة الناخبين بشأن لياقته البدنية والعقلية، وربما أدى الخطاب إلى تهدئة بعض شكوك الناخبين في قدرة بايدن على الترشح مرة أخرى.
وألقى بايدن خطابه الذي استمر 68 دقيقة بحيوية غير عادية، واغتنم الفرصة للخروج عن النص وتفادي الجمهوريين الذين أطلقوا صيحات الاستهجان عليه طوال الوقت.