بسبب التأخير في توثيق بطولات الأندية

شاهد .. ياسر المسحل لـ رئيس الهلال: لا نرد على تغريدات وأبوابنا مفتوحة للجميع

الخميس ٢١ مارس ٢٠٢٤ الساعة ٢:١١ صباحاً
شاهد .. ياسر المسحل لـ رئيس الهلال: لا نرد على تغريدات وأبوابنا مفتوحة للجميع
المواطن - محمد سمعه

رد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، على تغريدات فهد بن نافل رئيس نادي الهلال، وذلك بعد انتقاد الأخير لاتحاد القدم السعودي بسبب التأخير في توثيق بطولات الأندية السعودية.

وقال المسحل في تصريحات لوسائل الإعلام بعد نهاية الجمعية العمومية لاتحاد القدم أمس الاربعاء: “بداية لا نريد على تغريدات أحد، وأبوابنا مفتوحة للجميع لاستقبال الآراء والاستفسارات، ونرحب بأي ملاحظات”.

وأضاف المسحل: “ليس هناك أي تأخير ومشروع توثيق البطولات يحتاج لدقة وتأني في العمل لأن هذا مشروع ضخم ونحرص أن يتم المشروع على أكمل وجه وبشكل دقيق وواضح والآن حان الوقت لتوثيق تاريخنا الكروي، حتى يكون الأمر سهلًا لمن يحب البحث”.

وتابع: “هناك جهات سوف تساعدنا في توثيق التاريخ الكروي السعودي والبطولات للأندية مثل دارة الملك عبدالعزيز لذلك يجب التأني في المشروع”.

ماذا قال فهد بن نافل ؟

وفي أول أمس الثلاثاء، كان فهد بن نافل رئيس الهلال قال عبر حسابه في منصة “إكس”: “مضى على توجيه (وزارة الرياضة) بإحالة مشروع توثيق بطولات الأندية إلى الاتحاد السعودي أكثر من ستة أعوام ونصف، ومضى على التغريدة المقتبسة قرابة ثلاثة أعوام كنت أتأمل بعدها أن يتجاوز الاتحاد السعودي كافة الظروف التي يتحجج بها بجائحة كورونا وغيرها من الظروف”.

وواصل ابن نافل: “تحقّقت المفاجأة في يناير عام 2023 بالإعلان عن مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية بالتعاون مع (FIFA)؛ بمشاركة أعضاء الجمعية العمومية من منسوبي الأندية، الذين يرشحون فريقًا للعمل ويتم التصويت عليهم، وهو ما حدث، وتم الاتفاق وفقًا للميثاق أن يكون الموعد النهائي للمشروع بتاريخ 11 مارس 2024م”.

وأكمل قائلًا: “دارت الأيام.. ومرّت الشهور ولم يعقد فريق العمل اجتماعًا واحدًا بلا مبررات مقنعة.. إلى أن حدث ما كان متوقعًا في شهر ديسمبر 2023، بإلغاء فريق العمل المصوّت عليه في بداية المشروع، بحجة وجود فرق صعدت، وبعض إدارات الأندية تغيّرت..! ولديهم الرغبة في ترشيح أشخاص آخرين.. وأندية أخرى انتقلت ملكيتها”.

وتابع: “اليوم الثلاثاء 19 مارس 2024.. تعود القصة للبداية من جديد.. بتحديثات قانونية مطاطية.. ونتائج تحتكم لتصويت الأندية، وليس على خبراء “فيفا” وآليات التوثيق العلمية.. قصة نترقب بماذا سيدهشنا الاتحاد السعودي في فصولها الطويلة، ختامًا.. مشروع تخصيص الأندية أُطلقت منه مرحلة، وتبقى مراحل أخرى وفقًا لما تم إعلانه.. لذا؛ يتطلب من القائمين على مشروع توثيق بطولات الأندية أن يواكبوا هذه النقلات التاريخية في رياضة المملكة وليس أن يجعلوها حجة لاستنزاف الوقت في (تصويت وإلغاء.. تصويت وإلغاء)”.