التجارة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق المدينة المنورة خلال رمضان
أمطار غزيرة على المنطقة الشرقية حتى الخامسة
استهداف مطار الكويت بعدة طائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية
حادث بسيط نتيجة سقوط مسيّرة بمنطقة البدع في دبي دون إصابات
مسجد الجمعة.. موضع أول صلاة جمعة في المدينة المنورة
خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرتين في الربع الخالي متجهتين إلى حقل شيبة
ريال مدريد يصعق مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
وزارة الداخلية تحتفي بـ يوم العلَم
يقف قصر الإمارة التاريخي بحي أبي السعود بنجران شامخاً، كدلالة وطنية وثقافية على تاريخ وحضارة المكان، ويشكل نموذجاً بصرياً للقدرة الإبداعية البشرية في العمارة والبناء، وجسراً للتواصل بين الأجيال، وإطاراً ثقافياً مُلهماً للزوار والسياح.
ويتكوّن قصر الإمارة التاريخي بنجران الذي تم بناؤه عام 1363هـ على مساحة تقدر بـ 6252 متراً مربعاً، من ثلاثة طوابق وإنشاؤه كمقر لإمارة منطقة نجران والإدارات الحكومية آنذاك، حيث يضم القصر مجلس الأمير الذي خصص لاستقبال الضيوف والمناسبات الرسمية، وغرفة الطعام، وغرفة إعداد القهوة، وغرفة كمخزن، كما يشتمل على 17 غرفة تحوي غرفاً سكنية، وغرفاً كمستودعات للأطعمة، والأدوات، إضافةً إلى أربع غرف لمستودعات المواشي، و 12 غرفة أخرى.

وتقع في فناء القصر من الجهة الشرقية بئرٌ قديمة ترجع إلى عصر ما قبل الإسلام بُني الجزء السفلي منها بواسطة اللبن المحروق، ويعتلي سور القصر المرتفع أربعة أبراج دائرية على أركانه الأربعة تتميز بشكل دائري تسمى القصبات كانت تستخدم لحراسة القصر آنذاك.
ويحظى قصر الإمارة التاريخي باهتمام متزايد من الزوار والسياح لما له من قيمة تاريخية كبيرة وقيمة تراثية ثقافية، كما يمتاز موقعه بمنطقة ذات جذب سياحي تتواجد فيها الأسواق الشعبية كسوق الجنابي والصناعات الجلدية التراثية ومحال بيع الفخاريات وخياطة وبيع الثياب التراثية للرجال والنساء.