أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
ترامب يهدد باستهداف “جبل المعول” بالقرب من منشأة نطنز النووية في إيران
أسبانيا إلى نهائي كأس العالم بثنائية في شباك فرنسا
أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
تحتفل المملكة بمناسبات وطنية عديدة، تعكس مدى عراقتها وتاريخها، وترسخ معنى الانتماء والولاء للوطن والتلاحم والوحدة، وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية السعودية، التي نستذكر من خلالها ملاحم وطننا وأمجاده الخالدة.
تقرر اختيار يوم 11 مارس من كل عام يومًا للعلم السعودي، وهو التاريخ الذي أقر فيه الملك عبدالعزيز آل سعود، العلم بشكله الحالي شعارًا للبلاد ورمزًا لقيم التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء.

وبدأت قصة العلم الوطني السعودي رمزًا للبلاد، منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727، وهو امتداد لإرث عربي إسلامي بوصفه راية الدولة ورمزًا من رموز سيادتها.
يعود تاريخ العلم الوطني السعودي إلى الراية التي كان يحملها أئمة الدولة السعودية الأولى، الذين أسسوا الدولة ووحدوا أراضيها، وبحسب ما ذكرته المراجع أن الراية مرت بتطورات عديدة وتم توارثها، وترمز للحاكم وللدولة معًا منذ نشأة الدولة السعودية.
كما أفادت المراجع التاريخية أن “الراية عبارة عن قطعة من القماش الأخضر خُط في منتصفها بخط واضح عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وتحت العبارة رُسِمَ سيف يرمز إلى القوة وإعلاء كلمة التوحيد خفاقة ،إذ كانت الراية- آنذاك- خضراء مشغولة من الخز والإبريسم، وتعقد على سارية أو عمود من الخشب.
يحمل العلم السعودي مدلولات عديدة، فهو يرمز للتوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء.
يرمز اللون الأخضر إلى السلام والنماء والرخاء والعطاء والتسامح الذي تتسم به المملكة، بينما تعد شهادة التوحيد رمزًا لعقيدة المملكة العربية السعودية وما قامت عليه منذ التأسيس، ويشير السيفان إلى القوة والعدل، وما كانت عليه الدولة في بداية تكوينها، وأخلاق الفروسية، وترمز النخلة للعطاء والخير والشموخ والعزة، وفيها إعلاء لثقافة العمل المهني الزراعي، والاعتزاز بها.
