رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى المساء
المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر منصة أبشر
أسعار النفط تنخفض إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر 3 أشهر
كأس العالم 2026.. النرويج تتغلب على العراق بأربعة أهداف لهدف
الأخضر يبدأ تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
ثلاثية ليونيل ميسي تقود الأرجنتين لحصد أول انتصاراتها في مونديال 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
“مدننا تشجع منتخبنا”.. تفاعل جماهيري واسع في الساحات والحدائق البلدية لمساندة الأخضر
فرنسا تفوز على السنغال بثلاثية في كأس العالم 2026
وظائف شاغرة لدى مجموعة العليان
كشف بحث حديث أجرته، جامعة كولورادو بأن الأطعمة التي تحتوي على التربتوفان تمر بعملية معقدة داخل الجسم، تؤدي إلى تغذية الأمراض الالتهابية عن غير قصد.
ويوجد التربوتوفان بوفرة عادة في الديك الرومي أكثر من غيره من الأطعمة، وهو ما يفسر الميل للنعاس بعد تناوله.
ووفق “ستادي فايندز”، فإن التربتوفان حمض أميني أساسي موجود في الأطعمة، مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان وبعض البذور والمكسرات، ويحظى بتقدير كبير لدوره الحيوي في صحة الإنسان، حيث يساعد في إنتاج البروتين، وبناء العضلات، وتخليق الناقلات العصبية.
وركز البحث على مفارقة: هي تحول التربتوفان، المفيد عموماً للصحة، عن طريق بكتيريا الأمعاء إلى مركبات تزيد من خطر الإصابة بالأمراض الالتهابية، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي.
ويمكن أن تؤدي هذه الحالة، التي تؤثر على ما يقرب من 1% من سكان العالم، إلى آلام شديدة في المفاصل وتورم وتشوهات إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح.
وتوصلت النتائج إلى “أن النظام الغذائي الغني بالألياف النباتية واللحوم الخالية من الدهون، والذي يعرف باسم نظام البحر المتوسط، يدفع بكتريا الأمعاء إلى حالة صحية، بحيث تحصل على خصائص التربتوفان المضادة للالتهابات”.
في حين يبدو أن النظام الغذائي الغربي النموذجي الغني بالبروتين الحيواني يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، وهو تعزيز التهابات.
ولا يسلط هذا البحث الضوء على العلاقة المعقدة بين النظام الغذائي وبكتيريا الأمعاء وجهاز المناعة فحسب، بل يقدم أيضاً مساراً تغذوياً لمن يعانون من الأمراض الالتهابية، أو المعرضين لخطر الإصابة بها.