الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أبدى رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال، فهد بن نافل، استياءه الشديد من خط سير الاتحاد السعودي لكرة القدم، في توثيق بطولات الأندية.
وقال بن نافل، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “مضى على توجيه وزارة الرياضة بإحالة مشروع توثيق بطولات الأندية إلى الاتحاد السعودي أكثر من 6 أعوام ونصف”.
وأضاف فهد بن نافل: “كنت أتأمل أن يتجاوز الاتحاد السعودي جميع الظروف التي يتحجج بها بجائحة كورونا وغيرها من الظروف!”.
وتابع: “تحقّقت المفاجأة في يناير 2023 بالإعلان عن مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية بالتعاون مع فيفا؛ بمشاركة أعضاء الجمعية العمومية من منسوبي الأندية، الذين يرشحون فريقًا للعمل ويتم التصويت عليهم، وهو ما حدث”.
وواصل بن نافل حديثه، قائلًا: “تم الاتفاق وفقًا للميثاق أن يكون الموعد النهائي للمشروع 11 مارس 2024، ومرّت الشهور ولم يعقد فريق العمل اجتماعًا واحدًا بلا مبررات مقنعة”.
وأردف: “إلى أن حدث ما كان متوقعًا في ديسمبر 2023، بإلغاء فريق العمل المصوّت عليه في بداية المشروع، بحجة وجود فرق صعدت، وبعض إدارات الأندية تغيّرت! ولديهم الرغبة في ترشيح أشخاص آخرين، وأندية أخرى انتقلت ملكيتها”.
واستكمل: “اليوم الثلاثاء 19 مارس 2024.. تعود القصة للبداية من جديد.. بتحديثات قانونية مطاطية.. ونتائج تحتكم لتصويت الأندية، وليس على خبراء “فيفا” وآليات التوثيق العلمية.. قصة نترقب بماذا سيدهشنا الاتحاد السعودي في فصولها الطويلة”.
وتابع فهد بن نافل، حديثه الغاضب، قائلا: “مشروع تخصيص الأندية أُطلقت منه مرحلة، وتبقى مراحل أخرى وفقًا لما تم إعلانه”.
واختتم حديثه قائلًا: “لذلك؛ يتطلب من القائمين على مشروع توثيق بطولات الأندية أن يواكبوا هذه النقلات التاريخية في رياضة المملكة وليس أن يجعلوها حجة لاستنزاف الوقت في (تصويت وإلغاء.. تصويت وإلغاء)”.