الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
ارتفعت أسهم شركة تسلا للسيارات الكهربائية بأكثر من 5%، بعد أن أعلن الرئيس التنفيذي إيلون ماسك عن إطلاق سيارة “robotaxi” في أوائل أغسطس.
وكان ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قال في منشور له على موقع “إكس”: إن شركته ستكشف عن منتجها “robotaxi” في 8 أغسطس المقبل.
ويمثل المنتج يمثل عملًا جديدًا كبيرًا لشركة صناعة السيارات، يقلل من قلق المستثمرين خلال فترة تباطؤ نمو الشركة.
وأعلن إيلون ماسك أنه سيكشف النقاب عن سيارة أجرة آلية تابعة لشركة Tesla Inc. وفي أغسطس، كانت تلك محاولة واضحة لوقف دوامة شركة صناعة السيارات التي شهدت خسائر كبيرة.
وكانت أسهم تسلا انخفضت بالفعل قبل أن تعلن الشركة عن أرقام تسليم ربع سنوية هزيلة في 2 إبريل. وبعد أيام، ذكرت رويترز أن شركة صناعة السيارات كانت تضع خططًا لتصنيع سيارة كهربائية أرخص، مما أدى إلى تفاقم حالة الفوضى. لم يكن إنكار “ماسك” الغامض كافيًا- فقد أغلق السهم الأسبوع الماضي باعتباره الأسوأ أداءً في مؤشر S&P 500 هذا العام، بحسب “بلومبرغ”.
أعلنت شركة تسلا مؤخرًا تخليها عن خطط إنتاج السيارات منخفضة التكلفة، وجاء الإعلان بمثابة صدمة جديدة للمستثمرين الذين عزفوا عن أسهم عملاقة المركبات الكهربائية منذ بداية العام مع تنامي المخاوف من تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، وتزايد حدة المنافسة مع الشركات المحلية في الصين.
وكانت الشركة قد كشفت في وقت سابق، يوم الجمعة، عن إلغاء خطط السيارات الرخيصة التي طال انتظارها، مشيرة إلى أنها ستستمر في تطوير سيارات الأجرة ذاتية القيادة.
وعقب الإعلان، هوت أسهم الشركة بـ4.7 في المائة مواصلة سلسلة التراجع التي بدأتها منذ مطلع 2024، إذ فقدت 32 في المائة من قيمتها منذ بداية العام، لتصبح أحد أسوأ الأسهم أداءً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500.