النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
انتعشت الأنشطة غير النفطية في السعودية خلال شهر مارس الماضي حيث شهدت الأنشطة التجارية نموًا في الإنتاج هو الأعلى خلال الشهور الستة الأخيرة.
وبحسب رويترز أظهر مسح اليوم الأربعاء أن الطلب القوي ساهم في دفع الأنشطة التجارية غير النفطية في السعودية في مارس، مع تسارع الإنتاج إلى أعلى مستوى في ستة أشهر.
وبلغ مؤشر مديري المشتريات لبنك الرياض المعدل موسمياً 57.0 نقطة في مارس، أي أقل قليلاً من 57.2 نقطة في فبراير، ولكنه أعلى بكثير من مستوى 50.0 الذي يشير إلى التوسع في النشاط.
وارتفع مؤشر الإنتاج الفرعي إلى 62.2 نقطة في مارس من 61.5 نقطة في الشهر السابق، وهو أقوى مستوى له منذ سبتمبر من العام الماضي، بدعم من الطلبيات الجديدة خاصة في قطاع التصنيع.
وقال نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض: “إن الأداء القوي الذي شهدته مختلف القطاعات، إلى جانب الزيادة الملحوظة في الطلبات والعملاء الجدد، يدل على مرونة السوق المستعدة للنمو”.
وأضاف: “لقد أدى الزخم الإيجابي أيضًا إلى تسريع أنشطة الشراء والتوظيف الإضافي، مما يؤكد توقعات السوق المزدهرة”.
وقفز المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة إلى 64.0 في مارس من 62.2 في فبراير، وهو الشهر الثاني على التوالي من التسارع. كما تحسنت المبيعات الأجنبية للشهر الثاني على التوالي ولكن وتيرة النمو كانت متواضعة.
وفي وقت سابق توقع صندوق النقد الدولي أن تصبح استثمارات القطاع الخاص غير النفطي في السعودية، العامل الرئيسي لقيادة النمو الاقتصادي في البلاد.
وأشار إلى أن “تسارع الأنشطة غير النفطية يدعم الاستثمارات في هذا القطاع، خصوصًا مشاريع قطاعات الجملة، وتجارة التجزئة، والإنشاءات، والنقل”.