ضيوف برنامج خادم الحرمين يثمنون جهود السعودية في خدمة القرآن الكريم
هندسة الحشود.. وثائقي جديد يرصد التجربة السعودية في إدارة أكبر تجمع بشري في العالم
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
حذر رئيس كلية كوينز بجامعة كامبريدج، محمد العريان، من أن ارتفاع قيمة الدولار وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، يسبب معاناة لصناع القرار في أنحاء العالم.
وذكر العريان في مقابلة مع وكالة بلومبرغ: “السلطات في جميع أنحاء العالم غير قادرة على الاستجابة لارتفاع الدولار بشكل عام، أو التفاعل مع الزيادة في أسعار الفائدة الأمريكية”.
وأضاف أنه في الماضي، عندما يتحرك الدولار والفائدة الأمريكية إلى أبعد من اللازم فإنهما “يكسران شيئًا ما في مكان آخر”، مستشهدًا بانخفاض قيمة العملة اليابانية، ووصولها إلى مستوى 154 ينًّا للدولار هذا العام.
ويرى العريان أن الاقتصاد العالمي يتحلى بالمرونة، قال: إن القطاعات ذات الميزانيات العمومية غير المتوازنة، مثل بعض البنوك الإقليمية الأمريكية والبلدان التي لديها ديون غير مستدامة، هي الأكثر عرضة لتأثير الظروف المالية الأكثر صرامة.
وأشار إلى أن احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة منخفض لكنه ليس صفرًا، مضيفًا: “إذا أصبح التضخم أسوأ بكثير، فمن الممكن أن يرفعوها، لكن إذا حدث ذلك، سنواجه أزمة مصرفية إقليمية، وسيكون لدينا كل أنواع الضرر في السوق”.
سجل الدولار أعلى مستوى له في خمسة أشهر مقابل العملات الرئيسية الثلاثاء بعد مبيعات التجزئة الأمريكية التي فاقت التوقعات، مما أثار مخاوف من تدخل السلطات اليابانية مع تراجع الين إلى أدنى مستوى منذ عام 1990.
واستقر اليوان بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ نوفمبر خلال التعاملات الآسيوية المبكرة بعد أن فاقت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول في الصين التوقعات، وهو ما يمثل دفعة لصناع السياسات الذين يحاولون تعزيز الثقة في مواجهة أزمة عقارية طويلة الأمد.
وأثارت أحدث البيانات المزيد من التساؤلات حول الموعد الذي قد يبدأ فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) خفض أسعار الفائدة، بعد مكاسب قوية في التوظيف في مارس وارتفاع تضخم أسعار المستهلكين.
وتتوقع الأسواق الآن فرصة 41 بالمائة لأن يخفض المركزي الأمريكي أسعار الفائدة في يوليو، مقارنة بنحو 50 % قبل صدور البيانات، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي وزاد احتمال أن يتم التخفيض الأول في سبتمبر إلى ما يقرب من 46%.