فيصل بن فرحان يبحث التطورات في المنطقة مع نظيره المصري
#يهمك_تعرف | مساند يوضح أقصى مدة للاستقدام من بداية التعاقد
قطر تدين اعتداءات إيران على البحرين: انتهاك سافر للسيادة وخرق للقوانين الدولية
بتوجيه أمير مكة المكرمة ومتابعة نائبه.. تنظيم حلقات نقاش للتحضير المبكر لموسم الحج
جولة جديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران في يوليو بالدوحة
فلكية جدة: كويكب يمر بالقرب من الأرض في أقرب نقطة منذ قرون
البلديات والإسكان لـ المنشآت الغذائية: يجب الالتزام بالاشتراطات الصحية حفاظًا على الصحة العامة
ذوبان أنهار جليدية في سويسرا بسبب موجة الحر الشديدة
“ستاندرد آند بورز” تؤكد تصنيف أمريكا عند “AA+”
المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية
شعر دبلوماسيو مجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة بمقاعدهم تهتز، فيما توقفت الطائرات عن الإقلاع لفترة وجيزة، واهتز الأثاث في مختلف أنحاء نيويورك، الجمعة، عندما باغت زلزال المدينة التي لا تنام.
وأفادت مصادر صحافية أن الزلزال شعر به موظفو مبنى الأمم المتحدة، مؤكدة انقطاع الإرسال في تلفزيونات المنظمة وجلسة الأمن السارية حول غزة.
ولكن لم يصب أحد بأذى، ولم يتغير شيء في أفق نيويورك الشهير بناطحات سحابه.
وكتب برج إمباير ستيت على منصة إكس “أنا بخير”.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: إن قوة الزلزال بلغت 4,8 درجة.
وبالقرب من مركز الزلزال في بلدة ليبانون في ولاية نيوجيرسي، قالت مشرفة المتجر، دومينيكا أونييشكا، البالغة 50 عامًا: “ما زلت أرتجف” بعد أن أيقظها الزلزال.
وأضافت: “لم أشهد بمثل قوة هذا الزلزال من قبل. لقد تعرضت لبعض الزلازل، لكن لا يمكن مقارنتها به. كان المنزل بأكمله يهتز حقًّا. كان السرير يهتز، والمنزل يصدر أصواتًا هادرة. سارعت لأتفقد كلبي. وجدته بخير”.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن المباني في بروكلين اهتزت واهتزت معها أبواب الخزائن، وقطع الأثاث.
وفي الأمم المتحدة، التي يقع مقرها الرئيسي في نيويورك، عُلق اجتماع مجلس الأمن بشأن الوضع في غزة بعد الزلزال لبعض الوقت.
وتساءلت ممثلة منظمة إنقاذ الطفولة، جانتي سويريبتو، التي كانت تتحدث في ذلك الوقت “هل هذا زلزال؟”. وقال أحد الدبلوماسيين مازحًا: “إنه زلزال للذكرى”.
بعد لحظات، رنّت هواتف الدبلوماسيين بصوت نظام إنذار الطوارئ الذي أكد وقوع الزلزال ونصح الجميع “بالبقاء في الداخل والاتصال بالرقم 911 في حالة الإصابة”.
وتوقفت عمليات الإقلاع والهبوط في العديد من المطارات في المنطقة بما في ذلك لاغوارديا في نيويورك وفيلادلفيا ونيوارك في نيوجيرسي.
وقالت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان: إن الحركة الجوية “ستستأنف عملياتها في أسرع وقت ممكن”.
وأفاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أنهم شعروا بالزلزال من فيلادلفيا إلى نيويورك وشرقًا على طول لونغ آيلاند.
ونشر العديد من المستخدمين صورًا لأجزاء منهارة من محتويات الحدائق وكتبوا عليها عبارة “سنعيد البناء”.
وكتبت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على منصة إكس: “الزلازل ليست شائعة ولكن بعضها حدث من قبل على طول ساحل المحيط الأطلسي، وهي منطقة أطلقت عليها إحدى الدراسات اسم الهامش السلبي العدواني لأنه لا توجد حدود صفيحة نشطة بين صفيحتي المحيط الأطلسي وأمريكا الشمالية”.