الدفاع المدني في حج 1448هـ.. طوق السلامة وقلادة الطمأنينة في دروب ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | طريقة التحقق من أهلية الاستحقاق لصرف منفعة ساند
تراجع أسعار الذهب اليوم بنحو 2%
الشؤون الإسلامية تنفّذ مبادرة سعيًا مشكورًا لتوديع ضيوف الرحمن بمحطة قطار الحرمين
الشفا.. مصيف الجبال وموسم الفاكهة والطبيعة
القبض على مواطنين بالشرقية لترويجهما الإمفيتامين وأقراصًا ممنوعة
المسجد النبوي يجسد إرثًا معماريًا إسلاميًا يمتد عبر العصور
أسعار النفط تقفز بأكثر من 7%
ضيوف برنامج خادم الحرمين يثمنون جهود السعودية في خدمة القرآن الكريم
هندسة الحشود.. وثائقي جديد يرصد التجربة السعودية في إدارة أكبر تجمع بشري في العالم
أعلن مرصد جامعة المجمعة الفلكي بحوطة سدير في منطقة الرياض عن انتهاء الاستعدادات لرصد هلال شوال لهذا العام 1445 هـ.
وقال مرصد جامعة المجمعة الفلكي عبر حسابه في منصة إكس : “تم فتح أبواب المرصد الفلكي اليوم لاستقبال الزوار والضيوف والمهتمين من الساعة الواحدة ظهراً اليوم الاثنين 29 رمضان 1445هـ الموافق 8 أبريل 2024م”.
من جهتها، دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر رمضان لهذا العام 1445هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 8 / 4 / 2024م.
فيديو | اليوم.. لجان الترائي تبدأ عمليات تحري رؤية هلال شوال#الإخبارية pic.twitter.com/9XtRtzKTxW
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) April 8, 2024
جاء ذلك في إعلان للمحكمة، فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبهِ أجمعين، وبعد:
فنظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 180 / هـ ) وتاريخ 29 / 8 / 1445هـ أن يوم الاثنين 1 / 9 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 11 / 3 / 2024م، هو غرة شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الاثنين 29 / 9 / 1445هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 8 / 4 / 2024م.
وترجو المحكمة العليا ممّن يراه بالعين المجرَّدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركزٍ؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمةُ العليا ممّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البّر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.