أوروبا تحذر.. مبعوث ترامب يلمح إلى اتفاق محتمل مع غرينلاند
مناورات تمرين «رماح النصر 2026» تنطلق الأسبوع المقبل بالقطاع الشرقي
فرنسا تحذر أمريكا: المساس بغرينلاند خط أحمر
برنامج ريف: 5 قطاعات في عسير يشملها الدعم
الصين تطلق أقمارًا اصطناعية إلى الفضاء
المملكة تسلم مصر وفلسطين حصتيهما من الهدي والأضاحي
وزير الداخلية يكرم رجل الأمن ريان آل أحمد
الشيخ الجهني في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام: أيقظوا نفوسكم من غفلاتها وخذوا بها إلى طريق نجاتها
الديوان الملكي: الملك سلمان يجري فحوصات طبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي
الحذيفي في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي: الإسراء والمعراج من آيات الله الكبرى
بدأت مسيرة هجانة تبوك خلال أيام العيد معايدة سكان البادية على شكل جماعات وهم يرددون ألوان “الهجيني”، التي كانوا يعيشونها قديماً بطابعها الخاص، وتنشر بين أوساط الأهالي البهجة والفرح كجزء من ذاكرة المنطقة، وزاد للأجيال الناشئة جيلاً بعد جيل.

وتتسم مباهج العيد لدى سكان بادية تبوك بعادات قل نظيرها، تنم عن الأصالة والمعاصرة والطابع الرصين، الذي اعتادوه من خلال إيقاع حياتهم المنبسطة في الصحراء، وارتباطهم بالإبل التي يزينونها وينطلقون بها في كل عيد ومناسبة، مرددين لونهم الشعبي الخاص، بعبارات يملؤها الفرح لإحياء أيام العيد.

ويشتق لون “الهجيني” اسمه من الهجن المروضة الصافية المخصصة للركب والسباق، يردد من خلاله الهجانة أبيات من الشعر التي تتناول شتى مناحي الحياة، ويغلب عليها الفخر بالوطن ومختلف الفنون، بصوتٍ يتناسب مع حركة سير الإبل وتنقل أخفافها.
