سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
ارتفعت أسهم شركة تسلا للسيارات الكهربائية بأكثر من 5%، بعد أن أعلن الرئيس التنفيذي إيلون ماسك عن إطلاق سيارة “robotaxi” في أوائل أغسطس.
وكان ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قال في منشور له على موقع “إكس”: إن شركته ستكشف عن منتجها “robotaxi” في 8 أغسطس المقبل.
ويمثل المنتج يمثل عملًا جديدًا كبيرًا لشركة صناعة السيارات، يقلل من قلق المستثمرين خلال فترة تباطؤ نمو الشركة.
وأعلن إيلون ماسك أنه سيكشف النقاب عن سيارة أجرة آلية تابعة لشركة Tesla Inc. وفي أغسطس، كانت تلك محاولة واضحة لوقف دوامة شركة صناعة السيارات التي شهدت خسائر كبيرة.
وكانت أسهم تسلا انخفضت بالفعل قبل أن تعلن الشركة عن أرقام تسليم ربع سنوية هزيلة في 2 إبريل. وبعد أيام، ذكرت رويترز أن شركة صناعة السيارات كانت تضع خططًا لتصنيع سيارة كهربائية أرخص، مما أدى إلى تفاقم حالة الفوضى. لم يكن إنكار “ماسك” الغامض كافيًا- فقد أغلق السهم الأسبوع الماضي باعتباره الأسوأ أداءً في مؤشر S&P 500 هذا العام، بحسب “بلومبرغ”.
أعلنت شركة تسلا مؤخرًا تخليها عن خطط إنتاج السيارات منخفضة التكلفة، وجاء الإعلان بمثابة صدمة جديدة للمستثمرين الذين عزفوا عن أسهم عملاقة المركبات الكهربائية منذ بداية العام مع تنامي المخاوف من تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، وتزايد حدة المنافسة مع الشركات المحلية في الصين.
وكانت الشركة قد كشفت في وقت سابق، يوم الجمعة، عن إلغاء خطط السيارات الرخيصة التي طال انتظارها، مشيرة إلى أنها ستستمر في تطوير سيارات الأجرة ذاتية القيادة.
وعقب الإعلان، هوت أسهم الشركة بـ4.7 في المائة مواصلة سلسلة التراجع التي بدأتها منذ مطلع 2024، إذ فقدت 32 في المائة من قيمتها منذ بداية العام، لتصبح أحد أسوأ الأسهم أداءً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500.