ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
أمير جازان يدشّن حملة “تأكد لصحتك”
القبض على 3 مواطنين لتهريبهم 500 كجم من القات في جازان
البيت الأبيض: الدبلوماسية خيار ترامب الأول مع إيران
4 أعراض تتطلب إفطار مريض السكر
الاتحاد يفرط في الفوز والحزم يفرض التعادل
الهلال يسقط في فخ التعادل أمام التعاون في دوري روشن
رحل عن عالمنا اليوم الاثنين، المعلق محمد رمضان أيقونة التعليق الرياضي المميز في السعودية وصاحب الحنجرة الذهبية التي أمتعت الكثيرين من عشاق الكرة السعودية على مدار 40 عامًا، وصاحب ذكريات خالدة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم السعودية.
المعلق الراحل وُلد في حارة الباب في منطقة مكة المكرمة في عام 1933 م، كما درس في الحرم المكي ثم التحق بعد ذلك بمدرسة الفلاح وأكمل دراسته بجامعة الملك سعود في الرياض وكان من أوائل طلبة العلوم السياسية لكنه اتجه بعد ذلك للتعليق الرياضي.
وبعد ذلك عمل محمد رمضان كحكم وصحافي وإداري ثم استقر في التعليق الرياضي وسبق له كذلك العمل ككاتب صحفي في جرائد “البلاد” التي أُصدرت من مكة ثم عمل من قبل ككاتب في مجلة “اليمامة”.
وخلال إحدى فتراته كمعلق رياضي تعرض الراحل محمد رمضان للإصابة بـ “الجلطة” مرتين أثناء تعليقه على مباريات المنتخب السعودي، حيث كانت المرة الأولى في عام 1976، حيث فاز منتخب العراق على المنتخب السعودي بنتيجة 7- 1 في دورة الخليج الرابعة التي أُقيمت في قطر آنذاك.
الجلطة الثانية كانت في مباراة منتخبي السعودية والصين في عام 1981 أثناء مباراتهما في تصفيات كأس العالم 1982، حيث كان المنتخب السعودي متقدمًا بنتيجة 2- 0 ثم خسر بعد ذلك بنتيجة 4- 2 من الصين فأُصيب بجلطة ثم نقل بطائرة خاصة.

وعانى محمد رمضان من المرض في سنواته الأخيرة حيث فقد الكثير من وزنه ليفارق عالمنا صباح اليوم الاثنين، وسيظل اسمه خالدًا في مسيرة رياضة الكرة السعودية والمنتخب السعودي بحنجرته الذهبية التي لن تُنسى.