ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
منذ انطلاق رؤية 2030، وتمضي السعودية نحو تحقيق مستهدفاتها بخطى ثابتة وتخطت التوقعات في عدد من المؤشرات، وهذا ما رصده التقرير الذي رصد منجزات الرؤية خلال العام الماضي 2023.
فأشار التقرير إلى أن 176 مؤشرًا من أصل 243 تخطت توقعات 2023، و105 منها تجاوزت مستهدفات العامين الحالي والمقبل.
وكشف التقرير السنوي لأداء الرؤية 2030 للعام 2023 أن السعودية سجلت معدلات تضخم ضمن الأدنى بين اقتصادات دول مجموعة العشرين، إذ بلغ في الربع الرابع 1.6%، مقارنة بـ 3.1% في نفس الربع لعام 2022م.
كما سجَّلت السعودية أعلى مستوى تاريخي لمساهمة الأنشطة غير النفطية بنسبة 50% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لعام 2023، وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للأنشطة غير النفطية 4.7% خلال العام 2023.
وبلغت الإيرادات الحكومية غير النفطية 457 مليار ريال، مقارنة بخط الأساس البالغ 166 مليار ريال، فيما يبلغ مستهدف الرؤية 1,000 مليار ريال.
وأسهمت تلك الإيرادات بتغطية 35% من إجمالي مصروفات الميزانية للعام 2023، المقدرة بـ 1,293 مليار ريال.
وانخفضت البطالة بين السعوديين إلى 7.7% في 2023، متجاوزة مستهدف رؤية السعودية 2030 للعام الماضي البالغ 8%، ومقارنة بخط الأساس البالغ لعام 2016 وهو 12.3%.

وحسب التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2023، بلغت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل 34% في 2023، متخطية مستهدف عام 2030 البالغ 30%، ومقارنة بخط الأساس البالغ 22.8% عام 2016.
وحول مساهمة القطاع الخاص بإجمالي الناتج المحلي، فوصلت إلى 45%، محققة بذلك مستهدف عام 2023، ومقارنة بـ 40.3% عام 2016.
كما أسهمت رؤية السعودية 2030 في جعل المملكة مركزًا للتقنية والابتكار في المنطقة، وذلك بفضل ما يحظى به قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من دعم وتمكين من القيادة الحكيمة.