انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459،515 قطعة عقارية في الرياض ومكة والمدينة الخميس المقبل
الخط العربي ينسج الجمال على ثوب الكعبة والثلث الجلي يتوج كسوتها
المدني: احذروا ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات خلال الصيف
معرض الدفاع العالمي يعزز حضوره الدولي استعدادًا لنسخته الرابعة 2028
الأمن البيئي يضبط مقيمًا لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية بالمدينة المنورة
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية البحرين
ممشى البلدية بالحرث.. متنفسٌ سياحي يعكس جمال الطبيعة الجبلية بجازان
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى الثامنة مساء
جامعة نجران تعلن بدء التسجيل في برنامج الإثراء المعرفي الصيفي
هلال شهر محرم يُزين سماء السعودية والوطن العربي اليوم
توفيت سائحة، بعد سقوطها من ارتفاع 250 قدمًا في البركان، بينما كان زوجها يلتقط صورة على حافة فوهة البركان، وكان الزوجان في جولة رومانسية لمشاهدة شروق الشمس من فوق الجبل البركاني.
وتوفيت السائحة، البالغة من العمر 31 عامًا، بعد أن سقطت من ارتفاع 250 قدمًا في بركان نشط أثناء وقوفها على حافة الحفرة، بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية.
وسقطت الضحية، المواطنة الصينية هوانغ لي هونغ، في حفرة إيجين في بانيووانجي بإندونيسيا، بينما كان زوجها المذعور يلتقط صورة لها.
وتعثرت وسقطت في 20 إبريل الجاري، بعد أن تعثرت ملابسها بالوجه الصخري، واختفت أسفل الحفرة. وذكرت وسائل إعلام محلية أنها هي وزوجها تشانغ يونغ تسلقا المنحدر مع مرشد سياحي حتى يتمكنوا من مشاهدة شروق الشمس من حافة البركان.
ولكن عندما وقفت ليهونغ لالتقاط الصور، تعثرت وانتهى بها الأمر بالسقوط للخلف فوق الحافة. وتظهر إحدى الصور التي تم نشرها، الفتاة ليهونغ وهي تقف على ما يبدو أنه حافة البركان مع رفع إحدى ساقيها وتتصاعد خلفها دفقات من البخار وغاز الكبريت.

وسقطت الفتاة من ارتفاع 75 مترًا (250 قدمًا) في فم البركان، واستغرق رجال الإنقاذ أكثر من ساعتين لانتشال جثتها، وفقًا لتقارير محلية.
وقال دوي بوترو سوجيارتو، رئيس إدارة الحفاظ على البيئة في منطقة بانيووانجى، لوسائل الإعلام المحلية: إن سقوطها كان حادثًا، وإن السياح يجب أن يظلوا آمنين دائمًا أثناء تسلق جبل إيجين.
وتقول التقارير: إنه من المقرر أن يتم نقل جثتها إلى بالي قبل إعادتها جوًّا إلى الصين. ويعد جبل إيجين جزء من مجموعة من البراكين الواقعة على الحدود بين بانيووانجي وبوندوفوسو في جاوة الشرقية، وهي معروفة بنارها الزرقاء، وهو تأثير ناتج عن غاز الكبريتيك المنبعث من الفوهة.
