الجيش الكويتي: أضرار مادية بعد استهداف إيران لجزيرة بوبيان ومنشآت حكومية
3500 إصابة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية جراء تفشٍّ غير مسبوق
انفجار قرب ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان
المجر تغلق ثاني مفاعل نووي إثر انخفاض منسوب نهر الدانوب
قتلى وجرحى جراء عاصفة في شرق ألمانيا
نزاهة: التحقيق مع 430 مشتبهاً في قضايا فساد ورشوة واستغلال نفوذ
غداً بدء آخر مراحل القبول لخريجي الثانوية عبر منصة قبول
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وارتفاع الحرارة بعدة مناطق
علماء روس يطورون خبزًا غنيًا بالبروتين والألياف لدعم إنقاص الوزن
رحل عن عالمنا اليوم الاثنين، المعلق محمد رمضان أيقونة التعليق الرياضي المميز في السعودية وصاحب الحنجرة الذهبية التي أمتعت الكثيرين من عشاق الكرة السعودية على مدار 40 عامًا، وصاحب ذكريات خالدة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم السعودية.
المعلق الراحل وُلد في حارة الباب في منطقة مكة المكرمة في عام 1933 م، كما درس في الحرم المكي ثم التحق بعد ذلك بمدرسة الفلاح وأكمل دراسته بجامعة الملك سعود في الرياض وكان من أوائل طلبة العلوم السياسية لكنه اتجه بعد ذلك للتعليق الرياضي.
وبعد ذلك عمل محمد رمضان كحكم وصحافي وإداري ثم استقر في التعليق الرياضي وسبق له كذلك العمل ككاتب صحفي في جرائد “البلاد” التي أُصدرت من مكة ثم عمل من قبل ككاتب في مجلة “اليمامة”.
وخلال إحدى فتراته كمعلق رياضي تعرض الراحل محمد رمضان للإصابة بـ “الجلطة” مرتين أثناء تعليقه على مباريات المنتخب السعودي، حيث كانت المرة الأولى في عام 1976، حيث فاز منتخب العراق على المنتخب السعودي بنتيجة 7- 1 في دورة الخليج الرابعة التي أُقيمت في قطر آنذاك.
الجلطة الثانية كانت في مباراة منتخبي السعودية والصين في عام 1981 أثناء مباراتهما في تصفيات كأس العالم 1982، حيث كان المنتخب السعودي متقدمًا بنتيجة 2- 0 ثم خسر بعد ذلك بنتيجة 4- 2 من الصين فأُصيب بجلطة ثم نقل بطائرة خاصة.

وعانى محمد رمضان من المرض في سنواته الأخيرة حيث فقد الكثير من وزنه ليفارق عالمنا صباح اليوم الاثنين، وسيظل اسمه خالدًا في مسيرة رياضة الكرة السعودية والمنتخب السعودي بحنجرته الذهبية التي لن تُنسى.