صلاة التهجد في المسجد الحرام ليلة 29 رمضان.. مشاهد إيمانية تفيض خشوعًا وسكينة
وظائف إدارية شاغرة لدى المراعي
وظائف إدارية شاغرة بـ هيئة الزكاة
منصة إحسان تبدأ في استقبال زكاة الفطر
وزير الداخلية يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع نظيره العراقي
30 مجسمًا مضيئًا احتفاءً بعيد الفطر في الباحة
“الحناء” في حياة المرأة السعودية.. رمز الجمال وإرث الأمهات وجدّات الماضي
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
ترامب: ندعم أمن واستقرار دول الخليج وندين اعتداءات إيران الآثمة
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية
قطع الأمير البريطاني هاري أخيرًا العلاقات مع المملكة المتحدة بشكل رسمي، حيث أدرج الولايات المتحدة كمقر إقامته الرئيسي، على الرغم من الجدل الدائر حول إقامته خارج بريطانيا، ويأتي ذلك في الوقت الذي رفض القضاء البريطاني في فبراير منح حماية شرطية ممنهجة للأمير هاري خلال زياراته للمملكة المتحدة، استئناف دوق ساسكس وأمر بتضمينه كل التكاليف القانونية تقريبًا في هذه القضية.
قطع الأمير هاري المحب لأمريكا، علاقاته مع بريطانيا، بعد أن أدرج قصره في كاليفورنيا كمقر إقامته الرئيسي. ووضع الدوق عنوان إقامته الجديد في أمريكا داخل ملفات الشركات التي وقعت معه عقودًا في يونيو من العام الماضي، بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية.
ويشير هذا التغيير إلى انفصال واضح عن وطنه الأم بريطانيا، بعد أن انفصل هو وزوجته ميغان ماركل عن العائلة المالكة في عام 2020.
ويعيش هاري، 39 عامًا، وميغان، 42 عامًا، في قصر بقيمة 14 مليون دولار في مونتيسيتو مع الطفلين آرتشي، أربعة أعوام، وليليبت، عامين.
وكان الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، وزوجته ميغان، فقدا حقهما في الحماية الممنهجة على حساب دافعي الضرائب البريطانيين، بعدما قررا الانسحاب من العائلة الملكية عام 2020 والاستقرار في الولايات المتحدة.
وفي نهاية فبراير، قضت المحكمة العليا في لندن بأن هذا القرار لم يكن غير عقلاني ولا ظالمًا”، وأن الإستراتيجية التي اعتمدتها الشرطة بالتعامل مع كل حالة على حدة كانت ولا تزال قائمة على أسس قانونية.
وسارع ناطق باسم الأمير حينها للإشارة إلى أن هاري سيستأنف القرار، لافتًا إلى أن هاري لا يطالب بمعاملة تفضيلية، بل مجرد تطبيق عادل وقانوني لقواعد الحماية.
لكن المحكمة رفضت استئناف الأمير القرار، وأوضح ناطق باسمها أن ذلك “كان إلى حد كبير تلخيصًا للحجج التي قدمها المدعي في المحاكمة”.