روسيا تستأنف عملياتها العسكرية في أوكرانيا بعد هدنة 3 أيام
المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار يشيدون بالخدمات المقدمة منذ لحظة وصولهم
الخارجية الكويتية تدين قيام مجموعة مسلحة من الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية في ينبع
ملكية العُلا تبدأ تطبيق الدليل التنظيمي لمظلات مواقف السيارات وتفعيل اللوائح الرقابية
الكويت: القبض على 4 متسللين من الحرس الثوري اشتبكوا مع القوات المسلحة
الشؤون الإسلامية بالشرقية تستكمل جاهزيتها لاستقبال حجاج البحرين عبر جسر الملك فهد
أكد رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور: عبدالرحمن السديس، أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان؛ يتابعان أولًا بأول الخطط الدينية لخدمة القاصدين والزائرين للحرمين الشريفين، وتهيئة الأجواء التعبدية، منذ بداية شهر رمضان المبارك، وخصوصًا ليلة “التاسع والعشرين”، والتي تعتبر ذروة الموسم الرمضاني الديني.
وقال رئيس الشؤون الدينية إن وصول سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- الى مكة المكرمة وتواجده بجوار بيت الله الحرام؛ يجسد عناية واهتمام القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين، ووقوف سموه الكريم وحرصه -حفظه الله- على الإشراف المباشر على منظومة الخدمات المتكاملة والدينية؛ المقدمة لزائري وقاصدي الحرمين الشريفين؛ بما يحقق الرؤية الطموحة لبلادنا المباركة.
وأضاف أن اهتمام سمو ولي العهد -حفظه الله-، وتواجده في مكة المكرمة؛ يعكس مدى اهتمامه بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، وعظيم عنايته واهتمامه بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما دينيًا، وإثراء تجربتهم الدينية، وإيصال رسالة الحرمين الوسطية إلى العالم، وحرصه الدائم على إرساء قيم الوسطية والتسامح والاعتدال، وتقديم رسالة الإسلام السامية من الحرمين الشريفين.
وبين أن سمو ولي العهد -حفظه الله-؛ يولي عناية قصوى بالارتقاء بمنظومة الخدمات الدينية المقدمة لقاصدي وزائري الحرمين الشريفين، لا سيما في موسم شهر رمضان المبارك؛ حيث يتدفق المصلون والمعتمرون لأداء الصلوات والعبادات في أجواء إيمانية وبيئة تعبدية ملؤها الخشوع والسكينة واليسر، وأن تكون الخدمات الدينية معيارية عالمية، وذات أثر إيجابي ملموس على القاصدين والزائرين للحرمين، وعلى المسلمين في أنحاء العالم.