مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
يقع “بئر أريس” غرب مسجد قباء , بحوالي 38 مترًا من الجهة الغربية للمسجد، ويعدّ ضمن الآبار التاريخية القديمة للمدينة المنورة التي تعود إلى ما قبل العهد النبوي.
واشتهر البئر بعد ذلك لارتباطه بالسيرة النبوية , فقد ورد في الأحاديث الصحيحة أن المصطفى ـ عليه الصلاة والسلام ـ شرب منها، وجلس على حافتها ودلّى رجليه فيها، وتوضأ منها.
وسمي “بئر الخاتم” , بعد سقوط خاتم الخلافة فيه من الخليفة عثمان بن عفان – رضي الله عنه – في السنة السادسة من خلافته، وهو الخاتم الذي كان يلبسه الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ.
وأوضح الباحث بتاريخ المدينة المنورة ياسر الحجيلي، أن منطقة قباء تعدّ من المناطق التاريخية والأثرية التي ارتبطت بالسيرة النبوية العطرة، فبني فيها أول مسجد في الإسلام، وحوله الكثير من المعالم، منها “وادي بطحان” أحد أودية الجنة، ومسجد الجمعة وأول مسجد صلى فيه الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ صلاة الجمعة في الإسلام، وكذلك “بئر أريس” البئر الذي تعلق بالنبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ فعند هذا البئر بشّر الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين بالجنة، كما ورد في الصحيح من حديث أبي موسى الأشعري رضى الله عنه.
يذكر أن هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تعمل على تطوير وإحياء المواقع التاريخية المحيطة بمسجد قباء لتشمل 57 موقعاً تغطي العديد من الآبار والمزارع والبساتين ضمن نطاق المسجد وساحاته.