البحرين: لم تُرصد أي صواريخ أو مسيرات معادية
حصن.. قمر صناعي سعودي يدعم البحث والابتكار في حماية البنية التحتية
بالأرقام.. دعم سعودي متكامل يعزز مسارات التنمية والاستقرار في اليمن
سار تطلق 5 مسارات لوجستية جديدة تعزز تدفقات التجارة الدولية
أمطار الربيع تنعش الغطاء النباتي في الشمالية وتبرز تنوعها البيئي
بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات تطوير محاور الطرق بمدينة الرياض
الدولار يتجه نحو خسائر أسبوعية
ضبط مواطن رعى 17 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: احذروا من أخذ حقوق الناس وأكل أموالهم والخوض في أعراضهم
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 44 كيلو قات في عسير
قال محللون اليوم الأحد: إن من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط غدًا الاثنين بعد الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل، لكن تسجيل المزيد من المكاسب قد يعتمد على كيفية اختيار إسرائيل والغرب للرد.
وأطلقت إيران طائرات مسيرة ملغومة وصواريخ على إسرائيل مساء أمس السبت ردًّا على غارة يشتبه في أنه إسرائيل شنتها على القنصلية الإيرانية في سوريا في الأول من إبريل، وأجج أول هجوم مباشر لإيران على إسرائيل المخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع.
وعززت المخاوف من رد فعل إيران على الهجوم على مجمع سفارتها في دمشق أسعار النفط بالفعل، الأسبوع الماضي، وساهمت في ارتفاع سعر خام برنت القياسي العالمي يوم الجمعة إلى 92.18 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر.
وارتفع سعر النفط عند التسوية يوم الجمعة 71 سنتًا إلى 90.45 دولار، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 64 سنتًا إلى 85.66 دولار. والتداول متوقف اليوم الأحد.
وقال تاماس فارجا من شركة بي في إم للسمسرة في النفط، لوكالة رويترز: “من المنطقي فقط توقع أسعار أقوى عند استئناف التداول… لكن ليس هناك أي تأثير على الإنتاج حتى الآن، كما قالت إيران: إن الأمر يمكن اعتباره منتهيًا”.
وأضاف: “مهما كان رد الفعل الأولي للسوق شرسًا ومؤلمًا، إلا أن الارتفاع قد يكون قصير الأجل ما لم تتعطل الإمدادات من المنطقة بشكل ملموس”.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن: إنه سيعقد اجتماعًا لزعماء مجموعة السبع للاقتصادات الكبرى، اليوم الأحد، لتنسيق رد دبلوماسي على الهجوم الإيراني.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو بي إس: “قد ترتفع أسعار النفط في مستهل التداول لأن هذه هي المرة الأولى التي تضرب فيها إيران إسرائيل من أراضيها”.
وأضاف ستونوفو: “مدى استمرار أي قفزة… سيعتمد على الرد الإسرائيلي… أيضًا الاجتماع الافتراضي لمجموعة السبع اليوم يحتاج إلى مراقبة، مع التركيز على ما إذا كانوا يستهدفون صادرات الخام الإيرانية أم لا”.
وتقول إدارة بايدن: إنها لا تشجع إيران على زيادة صادراتها وإنها تطبق العقوبات.
ومن شأن انخفاض الصادرات الإيرانية أن يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار النفط وتكلفة البنزين في الولايات المتحدة، وهو ما ينطوي على أهمية سياسية قبل الانتخابات.
وقال أولي هانسن من ساكسو بنك: “تضمنت أسعار النفط الخام بالفعل علاوة مخاطرة، ويعتمد مدى اتساعها بشكل حصري تقريبًا على التطورات بالقرب من إيران حول مضيق هرمز”.