خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
استقرت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، إذ ساهم احتمال إبقاء أوبك+ على قيود إمدادات النفط في اجتماعها في الثاني من يونيو وتوقعات الطلب القوي على الوقود من الولايات المتحدة خلال الصيف في تحقيق توازن أمام المخاوف إزاء استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لمدة أطول.
وارتفعت أسعار النفط أكثر من 1% أمس الاثنين في تعاملات هادئة بسبب عطلة رسمية في بريطانيا والولايات المتحدة مع توقعات بارتفاع الطلب من الولايات المتحدة مع بداية موسم العطلات الصيفية.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو 38 سنتًا أو 0.5 بالمائة إلى 83.48 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:27 بتوقيت جرينتش.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.43 دولار أو 1.8 بالمئة إلى 79.15 دولار مقابل سعر تسوية يوم الجمعة بعدما جرى تداوله خلال عطلة أمريكية دون تسوية.
وقال تشارالامبوس بيسوروس المحلل لدى مؤسسة “إكس إم” للسمسرة: “تعافي النفط في الآونة الأخيرة، وربما يكون ذلك مدفوعًا بتوقعات الطلب القوي على الوقود مع زيادة فترات قيادة المركبات في موسم العطلات الصيفية”.
وقال تاماس فارجا من مؤسسة “بي في إم” للسمسرة: “على الرغم من المزاج الأكثر إشراقًا بلا منازع الذي شهدناه في اليومين الماضيين، فإن المخاوف المتعلقة بأسعار الفائدة ستكون بمثابة كابح لمزيد من محاولات رفع أسعار النفط بشكل كبير في المستقبل القريب”.
وتتجه كل الأنظار إلى الاجتماع القادم عبر الإنترنت لتحالف أوبك+ في الثاني من يونيو إذ يتوقع متداولون ومحللون استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية عند 2.2 مليون برميل يوميًّا.
وقال فارجا: “الافتراض بعدم حدوث أي تغييرات في مستويات الإنتاج هو افتراض عادل”.