بالفيديو.. جريمة صادمة داخل متجر في أنطاليا التركية
ماكرون يدعو إيران إلى الانخراط بنية حسنة في المفاوضات لإنهاء الحرب
الأخضر يواصل استعداده لمواجهة مصر الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني
مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية في إيران
مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن بشأن الملاحة بمضيق هرمز
الدفاع المدني: تغيير نغمة زوال الخطر بالمنصة الوطنية للإنذار المبكر
متنزه النخيل بمحافظة حقل.. واحة غناء تستقطب الزائرين بعيد الفطر
عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
تمتد العلاقات السعودية اليابانية لأكثر من 60 عامًا شهدت تطورًا ونموًّا متزايدًا وتعاونًا في مختلف المجالات، وأسهمت الرؤية السعودية- اليابانية لعام 2030 في دفع التعاون المكثف في 9 قطاعات ويأتي المجال الاقتصادي على هرم الاهتمامات بين البلدين حيث تعد المصالح التجارية والاقتصادية ركيزة مهمة في علاقاتهما الثنائية الأمر الذي برهنته الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين، وتأتي زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى طوكيو المقررة في 20 مايو للعام الحالي تأكيدًا على حرص الرياض على تعزيز وتقوية الشراكة الشاملة والتعاون في شتى المجالات التي تخدم مصالح وازدهار البلدين.
انطلقت حقبة جديدة بين المملكة واليابان في المجال الاقتصادي، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية واليابان 9.3 مليارات دولار، في الفترة ما بين أول يناير وحتى نهاية مارس الماضيين، كما بلغت صادرات المملكة إلى اليابان 7.9 مليارات دولار، بينما بلغت وارداتها 1.3 مليار دولار، بفائض ميزان تجاري قدره 6.6 مليارات دولار لمصلحة المملكة، وتعتبر المملكة المورد الأول للنفط إلى اليابان إذ بلغت وارداتها منه حتى منتصف إبريل الماضي 880 ألف برميل يوميًّا، وتعتبر طوكيو أكبر مورد للسيارات إلى السعودية خلال عامي 2022 و2023، كما بلغت مشتريات المملكة من اليابان في قطاع الطاقة 12 مليار ريال خلال 5 سنوات.
وبهدف توسيع الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين في قطاعات الاستثمار ذات الأولوية عقد بالرياض منتدى الاستثمار السعودي الياباني نتج عنه توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات اقتصادية مختلفة، كما سلط الضوء على بيئة الاستثمار في المملكة والمشاريع الكبرى المرتبطة برؤية المملكة 2030 كما تم خلاله عقد عدد من الجلسات الحوارية تناولت فرص الاستثمار في مجالات: الألعاب والرياضات الإلكترونية وصناعة السيارات ومستقبل الطاقة النظيفة ومستقبل الابتكار، بهدف زيادة الشراكة والتعاون بين القطاع الخاص السعودي والياباني.
مع توسع الأعمال المشتركة بين البلدين يتوقع ازدياد عدد الشركات اليابانية البالغ عددها أكثر من 113 شركة في السعودية خلال الفترة المقبلة، سيما في مجالات متعددة مثل الطاقة، البتروكيماويات، المياه، التعدين، الترفيه ومجالات أخرى، منها شركات “آسيوزو” و”دايكن ويوكوقاوا للإلكترونيات” والتي تقوم بالاستثمار المباشر في المملكة، مع سعيها للاستفادة من الاستثمارات السعودية لتطوير العلاقات الصناعية في البلدين، ووفق لـ “كين سايتو” وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني سيتم التركيز على مجالات الصناعات الطبية والصحية والمياه، فضلًا عن الصناعات الجديدة والصناعات الواعدة.