ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب، بالشراكة مع وزارة التعليم، عن تطبيق الاختبارات الوطنية (نافس) للعام الثالث على التوالي في جميع مدارس المملكة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وذلك في الفترة من 12 إلى 27 مايو 2024م
وتهدف الاختبارات الوطنية (نافس) التي ستُطبَق للعام الثالث على التوالي في جميع مدارس المملكة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، إلى قياس الأداء التعليمي للطلاب والمدارس والعمل على تطويره.
وتُعد هذه الاختبارات أداة مهمة لتقييم جودة المخرجات التعليمية، وتشجيع التنافس الإيجابي بين المدارس، وقياس مؤشرات الأداء المرتبطة بالاختبارات الوطنية في إطار برنامج تنمية القدرات البشرية.
وتغطي الاختبارات مادتي القراءة والرياضيات لطلاب الصف الثالث الابتدائي، إضافة إلى مواد القراءة والرياضيات والعلوم للصفين السادس الابتدائي والثالث المتوسط.
ويبلغ عدد الطلاب الذين سيشاركون في الاختبارات أكثر من مليون و100 ألف طالب وطالبة، يدرسون في أكثر من 20 ألف مدرسة داخل المملكة وخارجها.
ويجري تنفيذ الاختبارات الوطنية (نافس) بأسلوب تكامل الجهود وتنسيق العمل بين وزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم، في سياق أدوارهما لتحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية الرامية إلى إعداد وتمكين مواطن تنافسي عالمياً.
ويتم تحليل نتائج الاختبارات وإنتاج تقارير علمية تفصيلية على المستوى الوطني وكذلك على مستوى إدارات ومكتبات التعليم والمدارس، بما يساعد صناع القرار على وضع الإجراءات التصحيحية اللازمة لتحسين جودة العملية التعليمية والارتقاء بمستوى أداء الطلاب في مختلف المجالات.
وعلاوة على ذلك، تتيح البيانات الدقيقة التي توفرها الاختبارات للمؤسسات التعليمية القدرة على تقييم أدائها العام واتخاذ الخطوات اللازمة للارتقاء به، كما تنشر هذه المعلومات عبر منصة “تميز” الرقمية لإتاحة الشفافية وتبادل المعرفة بين المؤسسات التعليمية المختلفة.